اعتبر إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن الجانب الإيجابي في انتخاب أحمد التويزي رئيسا لمجلس النواب يتمثل في توافق مكونات الأغلبية، هذه المرة، على مرشح واحد، بعيدا عن تعدد الترشيحات والتنافس الداخلي الذي طبع محطات سابقة.
وأوضح لشكر خلال حلوله ضيفا ببرنامج نقطة إلى السطر الذي يبث على قناة الأولى، أن رئاسة مجلس النواب ينبغي أن تؤول إلى الحزب المتصدر للانتخابات، مشيرا إلى أن حزب الاتحاد الاشتراكي كان من المدافعين عن هذا التوجه خلال المشاورات، ولم يكن يطمح إلى الظفر بهذا المنصب.
وأشار الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي إلى أن حزبه دافع منذ بداية المشاورات عن مبدأ إسناد رئاسة مجلس النواب إلى الحزب الذي تصدر الانتخابات، معتبرا أن احترام هذا التوجه من شأنه ضمان قدر أكبر من الانسجام بين مكونات الأغلبية خلال المرحلة المقبلة.
وفي حديثه عن أحمد التويزي، قال لشكر إنه يعرفه منذ سنوات، مبرزا أن الرئيس الجديد لمجلس النواب كان اتحاديا قبل أن يصبح باميا، إذ نشأ داخل حزب الاتحاد الاشتراكي، واشتغل في نقاباته وكان من أطره، قبل أن ينتقل إلى تجربة سياسية أخرى.
وأضاف أن التويزي كان حاضرا معه خلال إحدى الولايات التشريعية السابقة، رغم وجودهما آنذاك في موقعين متقابلين، بين الأغلبية والمعارضة، واصفا إياه بأنه رجل حوار، ومعربا عن ثقته في أن تجربته داخل مجلس النواب ستساعده على النجاح في مهمته على رأس المؤسسة التشريعية.
مشاهدة لشكر التويزي كان اتحاديا قبل أن يصبح laquo nbsp باميا nbsp raquo وتوافق
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لشكر التويزي كان اتحاديا قبل أن يصبح باميا وتوافق الأغلبية على رئاسته يعزز الانسجام قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على اليوم 24 ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، لشكر: التويزي كان اتحاديا قبل أن يصبح « باميا » وتوافق الأغلبية على رئاسته يعزز الانسجام.
في الموقع ايضا :