وفي مدينة أودنسه الدنماركية، يعيش السوري أحمد البوكي على وقع انتظار طال أكثر مما كان يتوقع، بعدما تقدم في يونيو 2023 بطلب للحصول على الجنسية الدنماركية رفقة أطفاله الثلاثة، عقب استيفاء الشروط المطلوبة، غير أن التطورات السياسية التي شهدتها البلاد حالت دون استكمال مسطرة التجنيس، رغم اقتراب ملفه من المرحلة النهائية.
وكان الرجل السوري قد استوفى شروط الحصول على الجنسية الدنماركية، بما فيها التوفر على عمل والحصول على تصريح بالإقامة الدائمة، واستيفاء المتطلبات المتعلقة بالسجل الجنائي، واجتياز اختبار اللغة الدنماركية واختبار المعرفة بالمجتمع الدنماركي، فضلا عن التوقيع على إقرار الولاء للدولة، قبل أن يقدم طلبه أملا في تأمين مستقبل أسرته.
تعتمد الدنمارك مسطرة خاصة لمنح الجنسية، إذ لا يكفي استيفاء الشروط القانونية للحصول عليها، وإنما يتعين إدراج أسماء طالبي التجنيس ضمن مشروع قانون يعرض على البرلمان للمناقشة والمصادقة بعد ثلاث قراءات، وهي مسطرة تجري عادة مرتين خلال السنة.
وبحسب المعطيات التي أوردتها وكالة فرانس برس، فإن أكثر من ألفي شخص ينتظرون توضيحات رسمية بشأن مصير طلباتهم، دون احتساب أبنائهم القاصرين، ما يجعل عدد المتأثرين بتعليق المسطرة أكبر من عدد المتقدمين المباشرين للحصول على الجنسية.
ويثير احتمال إعادة فحص الملفات مخاوف لدى طالبي التجنيس الذين استوفوا الشروط القانونية عند تقديم طلباتهم، خصوصا أن المراجعة المرتقبة قد تؤدي إلى تمديد فترة الانتظار، في وقت تتجه فيه السلطات إلى اعتماد معايير إضافية للتحقق من أهلية المتقدمين للحصول على الجنسية.
بلوغ سن الرشد يعقد وضعية الأبناء
وتواجه جولي، الابنة الكبرى لأحمد البوكي، هذا الاحتمال بعدما كانت تبلغ 14 عاما عندما تقدم والدها بطلب التجنيس، فيما أصبحت اليوم في السابعة عشرة، ما يجعل عامل الوقت حاسما بالنسبة إلى إمكانية حصولها على الجنسية ضمن ملف والدها.
وتتابع جولي دراستها في السنة الأولى من المرحلة الثانوية، وكانت تطمح إلى دراسة الطب في الدنمارك، غير أن استمرار الغموض بشأن طلب التجنيس جعلها تشكك في إمكانية تحقيق مشروعها الدراسي وفق الخطط التي وضعتها لمستقبلها.
واعتبر البرلماني، في تصريح لوكالة فرانس برس، أن هذا الوضع غير معقول، مشيرا إلى أن الأطفال المعنيين قد يجدون أنفسهم أمام مسطرة طويلة وشديدة التعقيد، رغم أن طلبات التجنيس المقدمة من آبائهم كانت قريبة من الحصول على الموافقة التشريعية النهائية.
الحكومة تتجه إلى تشديد شروط التجنيس
وأكدت وزارة الهجرة الدنماركية أن الجنسية تعد “واحدة من أجمل الهدايا التي يمكن أن يحصل عليها الأجانب”، مشددة على ضرورة منحها للأشخاص الذين يثبتون ولاءهم للدنمارك وانسجام قيمهم مع القيم المعتمدة في المجتمع.
ويرى النائب بيدر هفيلبلوند أن اشتراط المصادقة البرلمانية على أسماء طالبي التجنيس يسمح بتحويل الطلبات الفردية إلى موضوع للنقاش السياسي، وقد يفتح المجال أمام تعميم أحكام سلبية على المهاجرين استنادا إلى حالات معزولة.
وتضع هذه التطورات آلاف الأسر أمام مستقبل غير واضح، بعدما امتدت فترة معالجة طلبات التجنيس إلى ما يتجاوز المدة المعتادة، في وقت يرتبط فيه الحصول على الجنسية بالنسبة إلى كثير من المهاجرين بمشروعات عائلية وشخصية تشمل الدراسة والعمل والاستقرار.
الدنمارك تربك حسابات آلاف المهاجرين بعد تأجيل مشروع قانون التجنيس Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة الدنمارك تربك حسابات آلاف المهاجرين بعد تأجيل مشروع قانون التجنيس
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الدنمارك تربك حسابات آلاف المهاجرين بعد تأجيل مشروع قانون التجنيس قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الدنمارك تربك حسابات آلاف المهاجرين بعد تأجيل مشروع قانون التجنيس.
في الموقع ايضا :