لم يعد استغلال العمل الخيري مجرد سلوك منحرف بل جريمة أخلاقية خطيرة حين يتحول اسم رجل خير عُرف بالبذل والعطاء إلى وسيلة لاستغلال اسمه للاحتيال على المحسنين والاستيلاء على أموالهم والمتاجرة بمعاناة الفقراء والمرضى والمحتاجين.
لقد ارتبط اسم الشيخ نايف جرهوم اليزيدي بمبادرات خيرية وإنسانية متعددة شملت دعم المستشفيات، والمساهمة في عتق الرقاب، وعلاج المرضى، والإفراج عن سجناء معسرين بعد سداد المبالغ المحكوم بها عليهم، وتزويج عدد كبير من الفقراء والمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة، وإغاثة المحتاجين ودعم النازحين من الحرب والكثير من الأعمال الخيرية والإنسانية.
وقد أكسبته هذه الأعمال ثقة رجال الخير والعطاء من أبناء يافع الذين أسهموا في دعم حملاته وإيصال المساعدات إلى مستحقيها. غير أن هذه الثقة بحسب التحذيرات الصادرة عن الشيخ نايف جرهوم أصبحت هدفاً لأشخاص ينتحلون شخصيته ويستغلون اسمه ومكانته الاجتماعية من خلال تزوير بطائق شخصية باسمه والتواصل مع رجال الخير والعطاء لطلب الأموال للمساهمة في الحملات الخيرية التي يقيمها، وفتحوا حسابات بنكية ومصرفية باسمه، فضلاً عن سحب حوالات مالية باستخدام وثائق شخصية مزورة باسمه وسط تساؤلات بشأن إجراءات التحقق التي تتبعها بعض مكاتب الصرافة والبنوك.
فأي سقوط أخلاقي أكبر من أن يتحول اسم رجل خير يسعى إلى تضميد جراح المحتاجين إلى وسيلة لسرقة أموال المحسنين؟ وأي اعتداء أشد على قيم المجتمع من استغلال آلام المرضى والفقراء لتحقيق مكاسب غير مشروعة؟
إن خطورة هذه الأفعال لا تقتصر على الإساءة إلى الشيخ نايف جرهوم أو الاستيلاء على أموال المتبرعين بل تمتد إلى تقويض الثقة بالعمل الخيري، وتهديد المبادرات الإنسانية، وحرمان المحتاجين من مساعدات قد تتوقف عليها حياتهم ومعيشتهم.
ومن هنا فإننا نعلن تضامننا مع الشيخ نايف جرهوم اليزيدي، ونطالب الجهات الأمنية والقضائية بسرعة التحقيق في هذه الوقائع، وتعقب المحتالين الذين ثبت تورطهم بعملية الانتحال والتزوير والنصب وضبطهم، وإحالتهم إلى القضاء بصورة مستعجلة لينالوا جزائهم الرادع وإعادة الأموال المنهوبة إلى اصحابها، كما ندعو إلى التحقيق في أي تقصير من مكاتب الصرافة والبنوك ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته بالتقصير أو التعاون أو التسهيل، واتخاذ إجراءات صارمة تحول دون تكرار هذه الممارسات.
إن حماية العمل الخيري مسؤولية مجتمعية وأمنية وقانونية، تتطلب يقظة المحسنين، وتعاون المؤسسات المالية، وحزم الجهات المختصة، حتى لا تتحول الثقة إلى ثغرة ينفذ منها المحتالون، ولا تصبح معاناة المحتاجين وسيلة للكسب الحرام.
فأموال الخير أمانة، وأسماء المحسنين ليست مباحة للعبث، وآلام المحتاجين ليست فرصة للثراء غير المشروع. ومن يثبت تورطه في تزوير الهويات والاحتيال باسم العمل الإنساني يجب أن ينال جزاءه الرادع وفقاً للقانون.
فالخير الذي يُبنى بالثقة لا يجوز أن يُهدم بالاحتيال، ورسالة الإنسانية أسمى من أن تكون مطيةً لأصحاب النفوس الضعيفة.
مشاهدة انتحال شخصية رجل الخير الشيخ نايف جرهوم اليزيدي وتزوير هويته جريمة تستدعي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ انتحال شخصية رجل الخير الشيخ نايف جرهوم اليزيدي وتزوير هويته جريمة تستدعي التحرك الأمني العاجل والمحاسبة القانونية الرادعة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سما عدن الإخبارية ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، انتحال شخصية رجل الخير الشيخ نايف جرهوم اليزيدي وتزوير هويته جريمة تستدعي التحرك الأمني العاجل والمحاسبة القانونية الرادعة.
في الموقع ايضا :