تقرير إسباني: الرباط تعزز الاستقلالية .. ومدريد تفقد النفوذ بشمال إفريقيا ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وأوضح التقرير ذاته أن “القيمة المتزايدة للمغرب بالنسبة للولايات المتحدة تنبع من قدرته على الربط بين ساحات استراتيجية متباينة؛ إذ يحافظ على علاقاته مع الممالك الخليجية، ويستمر في الحفاظ على علاقاته الاستراتيجية مع إسرائيل، إذ تكمن جاذبية الرباط بالنسبة لواشنطن تحديدًا في هذه القدرة على الربط بين المتوسط، والأطلسي، وإفريقيا، والساحل، والشرق الأوسط”.

وتابع المصدر ذاته أنه “مع حلول القرن الحادي والعشرين، بدأت الولايات المتحدة والمغرب تدريجيًا في تطوير علاقة أوسع وأكثر مؤسسية، حظيت بدعم كبير من الحزبين في الكونغرس الأمريكي. كما عززت هجمات 11 شتنبر 2001 البعد الأمني لهذه العلاقة بشكل كبير، إذ سعت إدارة جورج دبليو بوش، في أعقاب الهجمات، إلى تكثيف التعاون مع الحكومات العربية المعتدلة في الحرب ضد الإرهاب، وسرعان ما أصبح المغرب أحد شركائها الرئيسيين في شمال إفريقيا”.

وتابع بأن “التقدم على الجبهة الاقتصادية تزامن مع تعميق العلاقات الأمنية بين البلدين. وفي يونيو 2004، صنفت الولايات المتحدة المغرب رسميًا حليفًا رئيسيًا من خارج الناتو، وهي صفة تسهل الحصول على أشكال معينة من التعاون العسكري الأمريكي، والمعدات، والبحوث، والتدريب”، مضيفًا أن “إدارة باراك أوباما بنت على العلاقة التي صاغها سلفه مع المغرب، وإن كانت قد أولت اهتمامًا أكبر للإصلاحات السياسية وحقوق الإنسان والتنمية الاقتصادية”.

وأوضح التقرير أن “وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض في يناير 2021 أثار في البداية إمكانية مراجعة قرار سلفه، لكن إدارته اختارت عدم إلغاء اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة المغربية على الصحراء، على الرغم من أنها قررت أيضًا عدم فتح قنصلية في الداخلة، كما وعد سلفه. كما احترم بايدن السياسات الأخرى التي وضعتها الإدارات السابقة، ممثلة في التعاون العسكري، وتدريبات ‘الأسد الإفريقي’ العسكرية، والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب، والحوار الاستراتيجي بين البلدين”.

وأبرز أنه “على مدى العقد الماضي، سعت الرباط إلى تقليل تبعيتها السياسية لأوروبا، على الرغم من أن الاتحاد الأوروبي يستمر في كونه شريكها الاقتصادي الرئيسي، عن طريق استراتيجية خارجية أكثر استقلالية وحزمًا وتنوعًا”، معتبرًا أن “التقارب المغربي الأمريكي يقدم بالنسبة لإسبانيا عنصرًا جديدًا في التوازن الاستراتيجي لغرب البحر الأبيض المتوسط. وعلى الرغم من أنه لا يؤدي بالضرورة إلى إضعاف الموقف الإسباني، فإنه يغير السياق الذي يجب على مدريد فيه إدارة علاقاتها مع المغرب، ويطلب منها إيلاء اهتمام أكبر لسلسلة من القضايا الحساسة بشكل خاص”.

وخلص إلى أن “إسبانيا تجد نفسها حاليًا في بيئة إقليمية يتمتع فيها المغرب باستقلالية أكبر، وشركاء أكثر تميزًا، وقدرة متزايدة على ممارسة نفوذه لما وراء منطقة المغرب العربي. ولا ينبغي أن تتألف الاستجابة الإسبانية فقط من رد الفعل على كل نجاح دبلوماسي مغربي، بل من تعزيز الميزات التي تجعل إسبانيا شريكًا يصعب استبداله بالنسبة للولايات المتحدة”، مبرزًا أن “ترسيخ المحور الأمريكي المغربي يمثل تحديًا وحافزًا لإسبانيا في آن واحد. يكمن التحدي في ضمان ألا يؤثر الوزن المتزايد للرباط على قدرة إسبانيا على التأثير في جدول أعمال الأمريكي في شمال إفريقيا”.

تقرير إسباني: الرباط تعزز الاستقلالية .. ومدريد تفقد النفوذ بشمال إفريقيا Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة تقرير إسباني الرباط تعزز الاستقلالية ومدريد تفقد النفوذ بشمال إفريقيا

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تقرير إسباني الرباط تعزز الاستقلالية ومدريد تفقد النفوذ بشمال إفريقيا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تقرير إسباني: الرباط تعزز الاستقلالية .. ومدريد تفقد النفوذ بشمال إفريقيا.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار