تتسارع التطورات السياسية والعسكرية والاقتصادية المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية، خصوصًا مع استقبال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف في سان بطرسبرغ، لبحث تسوية محتملة تنهي الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات ونصف، وسط تصعيد عسكري وتحولات اقتصادية لافتة. وفي تفاصيل اللقاء الذي جرى في قصر قسطنطينوفسكي، بعد استقبال الممثل الروسي كيريل دميترييف لويتكوف في مطار بولكوفو، وبعد المحادثات التي أجراها المبعوث الأميركي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في أوسلو، تم تناول الضمانات الأمنية والترتيبات الاقتصادية لمرحلة ما بعد الحرب. وجهة النظر الأميركية من جهته، وصف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو محادثات أوسلو بالإيجابية، مؤكدًا أنّ ويتكوف نقل مقترحات جديدة إلى موسكو، بهدف تقريب وجهات النظر والتمهيد لمفاوضات ثلاثية تضم واشنطن وموسكو وكييف، مع إقراره باستمرار العقبات أمام التسوية. في المقابل، أكد مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أنّ الملف الأوكراني يتصدر المحادثات، فيما أعلن الكرملين غياب جاريد كوشنر بسبب وعكة صحية، وعدم إجراء اتصالات مباشرة مع زيلينسكي. في السياق، شهد اللقاء إعلان بوتين الإفراج عن الأميركي ستيفن هابارد، البالغ 74 عامًا، والمعتقل منذ عام 2022 بتهمة القتال إلى جانب القوات الأوكرانية. وأكد وجوده في مطار بولكوفو تمهيدًا لعودته، فيما شكر ويتكوف الرئيس الروسي على الخطوة، وأعلن ترامب أنّ واشنطن لم تقدم مقابلًا للإفراج عنه. استهداف مستودعات من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف مستودعات للطائرات المسيّرة في بولتافا، وسفينة شحن قالت إنها تنقل معدات عسكرية نحو أوديسا، إضافة إلى منشآت كهربائية ولوجستية في كييف، دون تحقق مستقل من نتائج الضربات. كما أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي توقيف مواطن ألماني بتهمة التعاون مع أوكرانيا، بعدما وقّع، وفق الرواية الروسية، عقدًا عسكريًا لثلاث سنوات قبل فراره بسبب خلافات مالية. اقتصاديًا، استأنفت روسيا صادرات الديزل نحو تركيا والبرازيل والمغرب، عقب تخفيف قيود التصدير والعقوبات الأميركية. وأظهرت بيانات شركة «كبلر» مغادرة ناقلتين ميناء بريمورسك، تحمل كل منهما نحو 300 ألف برميل، وسط تحركات أميركية لاحتواء أسعار الوقود قبل انتخابات التجديد النصفي. خدمات ستارلينك وفي ملف الاتصالات، نفى روبيو علم البيت الأبيض مسبقًا بقرارات إبطاء بعض خدمات «ستارلينك» المستخدمة عسكريًا في أوكرانيا، مؤكدًا استقلالية الشركة المشغّلة. سوق الحبوب في سياق منفصل، امتدت تداعيات الحرب إلى أسواق الحبوب، إذ أفادت «رويترز» بأنّ مصر اشترت نحو خمس شحنات قمح، يُرجّح أنّ مصدرها أوروبا، لتعويض اضطرابات التصدير في البحر الأسود، بعدما شكّلت الواردات الروسية والأوكرانية أكثر من 82% من وارداتها خلال النصف الأول من 2026.
أوكرانيا بين نيران الحرب وحسابات السلام… فهل تنجح الوساطة الأميركية في إيجاد مخرج للصراع؟ هنا لبنان.
مشاهدة أوكرانيا بين نيران الحرب وحسابات السلام hellip فهل تنجح الوساطة الأميركية في
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أوكرانيا بين نيران الحرب وحسابات السلام فهل تنجح الوساطة الأميركية في إيجاد مخرج للصراع قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أوكرانيا بين نيران الحرب وحسابات السلام… فهل تنجح الوساطة الأميركية في إيجاد مخرج للصراع؟.
في الموقع ايضا :