وقالت خديجة عريف، رئيسة قسم مراقبة المنتجات النباتية التابع لـ “ONSSA”، في تصريح لهسبريس على هامش الملتقى: “نحن نتواجد اليوم في الدورة الخامسة عشرة للملتقى الدولي للتمور بالمغرب بمدينة أرفود، ويشارك المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية برواق يضم جميع الأطر والخبراء لتقديم كافة التوضيحات اللازمة للمهنيين وزوار الملتقى”، مضيفة أن “المكتب يضطلع بدور محوري في سلسلة النخيل والتمور، حيث نقوم باعتماد أغراس نخيل التمر من أجل ضمان الصنف والجودة والسلامة الصحية، ولا يتم اعتماد إلا الأغراس المطابقة للصنف وفق المعايير المعمول بها على الصعيد الوطني”.
وأوضحت خديجة عريف أنه فيما يخص التمور كمنتوج نهائي، “يقوم المكتب بالترخيص الصحي للوحدات التي تشتغل في توضيب وإنتاج وتخزين التمور، وهي وحدات يجب أن تكون مطابقة لطرق الاشتغال فيما يخص النظافة والسلامة الصحية والمراقبة الذاتية وتتبع جودة التمور. ونقوم بمراقبة التمور كمنتوج نهائي في إطار برنامج وطني للمراقبة، حيث نأخذ عينات من وحدات الإنتاج ومن نقط التوزيع وكذا عند الاستيراد ونرسلها إلى المختبر للتأكد من مطابقتها لجميع معايير السلامة الصحية للمنتجات الغذائية”.
كما تشمل هذه التدابير الصارمة، منع غرس الفسائل التقليدية “Rejets” داخل المناطق المحمية وإتلافها أو غرسها خارجها فقط، ومنع نقل النخيل من مزرعة لأخرى، ومنع استعمال المعدات الفلاحية نفسها داخل وخارج المنطقة المحمية، مع اتخاذ تدابير وقائية إضافية داخل كل مزرعة كتعقيم المعدات واعتماد الري الموضعي ومنع دخول الحيوانات وتجنب إدخال نخيل الكناري، وفي حال ظهور أي أعراض مشابهة للمرض، تتدخل مصالح “أونسا” فورا بكل التدابير القانونية لمنع انتشاره، مع تنظيم جولات ميدانية منتظمة وإعداد نشرات إنذارية للفلاحين.
وفي الجبهة الثانية، يخوض المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية حربا أخرى ضد سوسة النخيل الحمراء، التي اكتشفت أول مرة بالمغرب سنة 2008 بطنجة، وهي حشرة تعيش داخل جذع النخلة وتتغذى من أنسجتها وتصيب نخيل التمر والزينة. وتعتمد الاستراتيجية الوطنية لاستئصالها على مقاربة مندمجة ترتكز على التطبيق الصارم للحجر الزراعي عبر منع دخول وخروج النخيل من المناطق المصابة، وإجبارية قطع وحرق الأشجار المصابة بالمكان عينه، والقيام بجولات صحية منتظمة للرصد المبكر، ووضع عدد كبير من المصائد الفيرمونية لتخفيض أعداد الحشرة في المناطق المصابة ومصائد للمراقبة في المناطق السليمة، مع معالجة كيماوية شهرية لجميع النخيل في البؤر المصابة، وإلزامية الحصول على ترخيص مسبق لنقل النخيل داخل التراب الوطني.
وبهذه الإجراءات المتكاملة، يؤكد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية أنه لا يتعامل مع شجرة النخيل كمجرد محصول فلاحي، بل كثروة وطنية استراتيجية ورأسمال بيئي وتاريخي يجب تحصينه من كل التهديدات البيولوجية؛ فالحفاظ على المناطق المحمية خالية من مرض البيوض ومن سوسة النخيل الحمراء ليس هدفا زراعيا فحسب، بل هو ضمانة لاستمرارية واحات بأكملها وصون لمصدر عيش آلاف الأسر.
"أونسا" يكشف استراتيجية "متكاملة وغير مسبوقة" لحماية ثروة المغرب النخيلية Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة أونسا يكشف استراتيجية متكاملة وغير مسبوقة لحماية ثروة المغرب النخيلية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أونسا يكشف استراتيجية متكاملة وغير مسبوقة لحماية ثروة المغرب النخيلية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "أونسا" يكشف استراتيجية "متكاملة وغير مسبوقة" لحماية ثروة المغرب النخيلية.
في الموقع ايضا :