وأدّت العملية العسكرية إلى إخلاء حيّ دير بحة الذي كان يقطنه المنفّذان وحيّ ثان، ما أدّى إلى نزوح أكثر من ثلاثة آلاف شخص. ورصد مراسل وكالة فرانس برس الاثنين عودة سكان إلى منازلهم بعد انسحاب القوات الإسرائيلية. وبدت منازل كثيرة في حالة فوضى بعدما فتّشها الجنود. وقال مسؤول عسكري "صباح اليوم، وبعد استكمال جميع الأنشطة الميدانية، انسحب الجنود من منطقة الحملة العسكرية في الخليل، وستتواصل الأنشطة الرامية إلى مكافحة الإرهاب في مختلف أنحاء" الضفة الغربية، مستخدما تسمية "يهودا والسامرة" التوراتية للإشارة إلى الأراضي الفلسطينية. ونفّذ مسلّحان فلسطينيان في 23 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، قبل أيام من انتخابات إسرائيلية شهدت منافسة محتدمة، هجوما عند حاجز عسكري إسرائيلي قرب الخليل أدّى إلى مقتل جنديين إسرائيليين. وقُتل المنفّذان في تبادل لإطلاق النار. وأعقب الهجوم هدم مبان في محيط الحاجز على الفور. وتوعّد مسؤولون إسرائيليون، بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو حينها، بتنفيذ عملية عسكرية واسعة انتقاما. غداة الهجوم، أخلى الجيش الإسرائيلي الحيّ الذي كان يقيم فيه المنفّذان، ونزح ما لا يقلّ عن 3189 شخصا، بينهم 200 رضيع، وفق ما قالت بلدية المدينة في ذلك الوقت. وبحسب المسؤول العسكري "نفذ الجنود عمليات تفتيش دقيقة في مواقع عدة، واعتقلوا مشتبها بهم وأخضعوهم للتحقيق، كما عثروا على أربعة أسلحة وصادروها، إلى جانب عدد من السترات ومعدات عسكرية إضافية". وأضاف أن القوات هدمت منزلَي منفّذَي الهجوم، وهو إجراء عقابي تنتهجه القوات الإسرائيلية للرد على الهجمات، كما "أغلقت مساحة تحت الأرض تقع بجوار أحد المنزلين". "أرعبوا أطفالي" ورصد مراسل لفرانس برس صباح الاثنين علامات سوداء على شكل حرف "إكس" رُشّت بالطلاء على مبان كثيرة، للإشارة إلى إخلائها وتفتيشها. وقال محمد جعبة، أحد أقارب أحد منفّذَي الهجوم، إن الطابق العلوي من منزل العائلة دُمّر، وإنهم يعتزمون العودة للسكن في الطوابق السفلية. وتناثرت الأنقاض الناجمة عن التفجير حول المنزل، فيما كان أقارب آخرون ينظّفون الأجزاء التي لا تزال صالحة للسكن. وقال مهند التميمي (33 عاما)، الذي عاد إلى منزله صباح الاثنين، "هذا منزلنا، المنزل محطم". وكان الجنود قد احتلّوا منزله منذ بدء العملية. وعاد ليجد الأثاث والملابس متناثرة على الأرض، والفرش مقلوبة، ودراجة أحد الأطفال محطّمة. واستذكر التميمي صباح بدء العملية، حين كان نائما في منزله، وكيف "اقتحم الجنود منزلي وقاموا بتفجير الباب ودخلت وحدة مؤلفة من 25-26 جنديا، اعتدوا علي بالضرب، وضعوا السلاح في رأس زوجتي، أرعبوا أطفالي". وأضاف أن الجنود ركلوا ابنته الصغيرة، واتّهمهم أيضا بسرقة ذهب ومال. وردا على طلب للتعليق، قال الجيش إنه يتحقّق من هذه الاتّهامات. وقالت عضو المجلس البلدي في الخليل ريم الشريف لفرانس برس إن عمّال البلدية يساعدون في أعمال التنظيف في المنطقة، مؤكّدة أن العملية شملت حيّين. وكانت العملية في الخليل، أكبر مدن الضفة الغربية، تسبّبت بخلاف بين رئيس أركان الجيش والقيادة السياسية بشأن مدّتها. وذكرت هيئة البث الإسرائيلية حينها أن رئيس الأركان إيال زامير دعا خلال تقييم للوضع إلى إنهاء العملية بحلول الأحد الماضي بعد استكمال عمليات التفتيش، لكن نتانياهو أصرّ على استمرارها.
مشاهدة الجيش الإسرائيلي يعلن انتهاء عمليته في الخليل والانسحاب من المدينة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الجيش الإسرائيلي يعلن انتهاء عمليته في الخليل والانسحاب من المدينة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىفرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.