وأفادت شبكتا “سي إن إن” و”إن بي سي” بأن الديمقراطيين تمكنوا من استعادة السيطرة على مجلس النواب، بعد عامين من عودة ترامب إلى البيت الأبيض، فيما توقعت الشبكة الأخيرة حصول الحزب المعارض على ما لا يقل عن 244 مقعدا من أصل 435، وهي أغلبية ستمنح الديمقراطيين القدرة على عرقلة جانب من الأجندة التشريعية للرئيس وتشديد الرقابة على إدارته.
وفي ولاية كنتاكي، انتزع الديمقراطي زاك ديمبو مقعد الدائرة السادسة من الجمهوري رالف ألفارادو، رغم أن ترامب كان قد حقق تفوقا كبيرا في الدائرة خلال الانتخابات الرئاسية لسنة 2024، كما فازت الديمقراطية ريبيكا بينيت بمقعد الدائرة السابعة في نيوجيرسي على حساب النائب الجمهوري توم كين جونيور، فيما سجل الحزب مكاسب أخرى في كارولاينا الشمالية ونتائج إيجابية في عدد من دوائر فلوريدا.
وفي كارولاينا الجنوبية، حققت الديمقراطية آني أندروز فوزا على الجمهورية دارلين غراهام، التي اختارها ترامب لخوض الانتخابات بعد وفاة شقيقها السيناتور ليندسي غراهام في يوليو الماضي، في نتيجة عززت آمال الديمقراطيين في انتزاع الأغلبية بمجلس الشيوخ، بعدما كان هذا الاحتمال يبدو بعيدا قبل عام واحد.
وعقب إعلان فوزه، اعتبر أوسوف، البالغ من العمر 39 عاما، أن الناخبين الأمريكيين رفضوا ما وصفه بـ”الفساد وعدم الكفاءة” في إدارة ترامب، فيما أعرب زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز عن تفاؤله بحجم التحول الانتخابي، مؤكدا أن الولايات المتحدة تقف على أعتاب تغيير جذري في مسارها السياسي.
في المقابل، حقق الجمهوريون انتصارات في عدد من الولايات، بينها فلوريدا، حيث فاز بايرون دونالدز بمنصب الحاكم على حساب الديمقراطي ديفيد جولي، واحتفظت الجمهورية آشلي مودي بمقعدها في مجلس الشيوخ، رغم المنافسة التي واجهتها من الديمقراطية أنجي نيكسون.
وعكست تصريحات ناخبين أمريكيين تأثير الضغوط الاقتصادية في اختياراتهم، إذ قال تايلور كوك، وهو شاب من كاليفورنيا يبلغ 24 عاما، إن ارتفاع الإيجارات وأسعار المواد الغذائية والفواتير والضرائب العقارية كان العامل الحاسم في تصويته للديمقراطيين، معربا عن رغبته في وجود أغلبية برلمانية قادرة على فرض رقابة على إدارة ترامب.
وفي أول رد فعل على تقدم الديمقراطيين، نقلت وكالة “فرانس برس” عن مسؤول في البيت الأبيض أن الإدارة تتعامل مع النتائج بروح التحدي، معتبرا أن غياب اسم ترامب عن بطاقات الاقتراع أثر في مشاركة مؤيديه، وأن مستوى بعض المرشحين الجمهوريين لم يكن كافيا لمواجهة منافسيهم الديمقراطيين.
ويضع انتقال أغلبية مجلس النواب إلى الديمقراطيين الرئيس الأمريكي أمام معادلة سياسية أكثر تعقيدا خلال النصف الثاني من ولايته، إذ سيتمكن الحزب المعارض من رئاسة اللجان البرلمانية وتعزيز الرقابة على الإدارة وعرقلة مشروعات تشريعية أساسية، بينما قد يؤدي فقدان الجمهوريين أغلبيتهم في مجلس الشيوخ، إذا تأكدت نتائج السباقات المتبقية، إلى تغيير أوسع في موازين القوى بين البيت الأبيض والكونغرس.
ترامب يتلقى ضربة سياسية بعد انتزاع الديمقراطيين أغلبية مجلس النواب الأمريكي Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة ترامب يتلقى ضربة سياسية بعد انتزاع الديمقراطيين أغلبية مجلس النواب الأمريكي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ترامب يتلقى ضربة سياسية بعد انتزاع الديمقراطيين أغلبية مجلس النواب الأمريكي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ترامب يتلقى ضربة سياسية بعد انتزاع الديمقراطيين أغلبية مجلس النواب الأمريكي.
في الموقع ايضا :