في ظل انتشار العمل التطوعي وحث الجمعية السعودية للمتطوعين وكثير من الجهات الحكومية والغير الحكومية للشباب في المشاركات التطوعية ظهرت لنا جهات تستغل من خلالها للأسف حماس الشباب وربما جهلهم وضعف ثقافتهم في مفهوم التطوع وأهدافه، وهذا ما جعل كثير من الجهات تستقطب المتطوعين لتنظيم الفعاليات التجارية من باب التطوع، وربما يكرمونهم بوجبة وشهادة وأحيانا بمبلغ رمزي! فهذا يجعلني أتحدث عن ماهية التطوع والتي تتركز على الجهد الذي يبذله الشخص بلا مقابل كالجهد البدني أو المادي أو العيني أو حتى الفكري طبعا بدافع من دينه، وبدون مقابل، بقصد الإسهام في مصالح معتبرة شرعاً، يحتاج إليها قطاع من الناس، فالعمل التطوعي قائم بالدرجة الأولى على اسعاد الناس ومساعدة المحتاجين وأركز كثيرا على مساعدة المحتاجين. فللتطوع أعم
مشاهدة الوجه الآخر للتطوع لا ي رضي أحد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الوجه الآخر للتطوع لا ي رضي أحد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.