عندما ذهب الكاتب أحمد بهاء الدين ليتحدث غاضباً مع وزير الداخلية ممدوح سالم، ويلومه على مستوى المخبرين الذين يُجنّدونهم من المُشتغلين بمهنة الصحافة والإعلام، قائلاً له أنه يعرف نوعية الصحفيين الذين يَكتبون تلك التقارير، وأنهم أسوأ وأحط أنواع الصحفيين، وهم من الفشلة الذين تَملأ قلوبهم الضغينة تجاه كل إعلامي وإنسان ناجح. وسأل أحمد بهاء الدين الوزير قائلاً «بالله عليكم لماذا لا تتخيرون مخبرين من عينة أذكى وأرقى؟». أجاب الوزير إجابة عبقرية في رأيي وقال له «هل تعتقد أننا قادرون على أن نجد صحفياً ذكياً أميناً وناجحاً وابن ناس يَقبل أن يكتب تقارير عن الآخرين مُقابل أجر؟! هات لي عشرة من دول ولو كانوا من خريجي أوكسفورد يَرضون أن يكتبوا تقارير وسوف تستغنى المباحث فوراً عن النوعية التي تكتب التقارير الآن!!». أصبح هذا نوعاً معروفاً جداً من الأشخاص الذين يُصفّون حساباتهم مع الآخرين بكل صفاقة وابتذال، ...
مشاهدة شرف الخصومة بين الابتذال والغباء والفجور
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ شرف الخصومة بين الابتذال والغباء والفجور قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.