ما بين العراق وجميلات الصين.. لعنة تطاردهما حتى الممات! ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (عربي بوست) -
تقول الأساطير الصينية إن هناك نذير شؤم يلحق بكل فاتنة، فيجعلها تواجه بئس المصائر وبئس العذابات، بداية من الفاتنة شيشي، وهي حسناء صينية عاشت في القرن الرابع قبل الميلاد، وكانت الطيور من حُسنها، وانتهت حياتها قبل العشرين من عمرها وهي قتيلة بيد غادرة، وهي ميتة لا تختلف في بؤسها عن موت جيانغ كينغ، حسناء الأوبرا الصينية، زوجة الزعيم الصيني ماو تسي تون.قد لا يجد أهل الصين تفسيراً مقنعاً لهذه النهايات الأليمة التي تلحق بكل امرأة فاتنة سوى أن الطبيعة بكل مكوناتها، كالأسماك والرياح والورود والشمس والقمر والمياه، تغار من الجميلات وتعتبر أن جمالهن تحدٍّ صارخ للطبيعة وضرب من الغرور ومن الكبر عليها. فوجه جميلات الصين كوجه بغداد ساعة السحر، فاق الشمس ضياء ونوراً.تقول الروايات إن الأسماك كانت تنزعج من وجه وانغ زاو جونغ، فحين يتراءى لها في المسبح تغار الأسماك والمياه كما تغار السماء من حسن بابل وسومر...

مشاهدة ما بين العراق وجميلات الصين لعنة تطاردهما حتى الممات

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ما بين العراق وجميلات الصين لعنة تطاردهما حتى الممات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ما بين العراق وجميلات الصين.. لعنة تطاردهما حتى الممات!.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار