باستقالة رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي يبدو أن الشعب العراقي قد حقق الهدف الأوّلي من هذه الاحتجاجات العنيفة، التي قُتل فيها أكثر من 400 شخص وجُرح آلاف آخرون. لكن هذه ليست نهاية «هذه الحكومة».فبموجب أحكام الدستور العراقي، ستبقى الحكومة الحالية في السلطة لمدة شهر آخر على الأقل، حتى يصبح من الممكن التوصل إلى إجماع في الآراء على مرشح لتولي القيادة الشهر المقبل، حسب ما ورد في تقرير لصحيفة Haaretz الإسرائيلية.حكومة عبد المهدي ستبقى تدير البلاد لحين تشكيل حكومة جديدة/رويتزروبعد أن يكلفه رئيس البلاد بتولي هذه المهمة، يظل أمام المرشح شهر آخر لتشكيل ائتلاف. نظرياً، يبدو هذا الهدف بسيطاً، لكن التجربة توضح أن اختيار مرشح بالإجماع قد يستغرق وقتاً طويلاً وأن تشكيل حكومة يوافق عليها البرلمان قد يستغرق عدة أشهر.خلال هذه الفترة، لا يمكن للحكومة المؤقتة إصدار تشريع جديد، أوتنفيذ الإصلاحات التي وافقت ...
مشاهدة إيران تحاول تقليل خسائرها بعد استقالة عبدالمهدي ولكن المطلب التالي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إيران تحاول تقليل خسائرها بعد استقالة عبدالمهدي ولكن المطلب التالي للمتظاهرين سيلحق بها مزيدا من الضرر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، إيران تحاول تقليل خسائرها بعد استقالة عبدالمهدي، ولكن المطلب التالي للمتظاهرين سيلحق بها مزيداً من الضرر.