خطواته واثقة، هامته منتصبة، طوله الفارع يضفي عليه هيبة خفيفة، ونظارته الشمسية التي لا يخلعها إلّا نادراً تضفي عليه غموضاً وتحجب أسراراً وقلقاً لا يعلم عمقهما إلّا الله. ليصبح التعرف عليه بعد ذلك هدفاً رئيسياً لكل الطلاب، خاصة الذين يسكنون في مبنى رقم 6 وتحديداً في الدور الرابع أين تشاركت أنا وإيمري -اسم مستعار- الطابق الرابع لأربع سنوات كاملة. كنت غريباً لا أعرف أحداً في السكن بأكمله والوحيد الذي لا يتحدث التركية وإنجليزيتي ركيكة لا تسعف سوى للشراء والتحية فتخليت عن فكرة التعرّف عليه. هو أيضاً لم يكن يعرف من الإنجليزي سوى القليل ما جعل مهمة التواصل بيننا عملية معقدة للغاية من الصعب إتمامها. لكن إيمري لم يعبأ بكل هذا، ودون مقدمات فتح باب الغرفة دون أن يطرق ونظر لي وأشار لي بالخروج من الغرفة لنتحدث، فعل ذلك وهو يمسك في يده اليسرى زجاجة جعة وفي فمه سيجارة. أمام إيمري تختفي كل كاريزما طورتها...
مشاهدة رسالة إلى صديقي المنتحر لست أشجع من ي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رسالة إلى صديقي المنتحر لست أشجع من ي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.