مع كل حدث سواء أكان ذلك رياضي أو إقتصادي أو اجتماعي أو طبي كما هو الآن مع حديث الساعة (جائحة كورونا)، تخرج علينا ثلة عبر وسائل التواصل تبث خرافاتها وسخافاتها والهدف معروف، فبعض من هؤلاء ليس بمعروف ويريد أن يكون مشهوراً وآخر يريد زيادة عدد المتابعين له في سائر وسائل التواصل الاجتماعي، وآخر تعطل سوقه مؤقتاً كونه يعمل في مجال الدعاية عبر حساباته ولا يريد أن يقع في طي النسيان؛ كون البوصلة انحرفت عنه متوجهه لأصحاب القيمة من المختصين طبياً لأخذ المعلومة من مصادرها. كل هذه الأسباب جعلت هؤلاء الحمقى يتخطون الجهود التي تبذلها وزارة الصحة، والتي جندت كل طاقتها البشرية لإيصال المعلومة الصحيحة لكافة أفراد المجتمع بكافة الوسائل المعلوماتية المتاحة. نعم جعلتهم يقوموا بنقل الشائعات طمعاً في السبق أو نقل المعلومات الخاطئة والتي تكون ضارة للفرد فهذا يقول أن هذه الخلطة شفاء، وتلك تقول الماء البارد على معدة...
مشاهدة متسلقون على أكتاف كورونا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ متسلقون على أكتاف كورونا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.