طارق أشقر كنا في العادة وحسب تنشئتنا الاجتماعية المحافظة نغض البصر عن أعراض الرجال كلما لمحنا امرأة تسير في الشارع، فنسارع إلى طأطأة رؤوسنا احتراما وتبجيلا لها، عاقدين العزم على أن لا نمعن النظر على وجهها رغم أنها عادة ما تكون محتشمة في ملابسها على وجه العموم. فقد أسهمت التنشئة الاجتماعية للرجل الشرقي في رفع سقف اعتزازه بنفسه وإحساسه بأنه الوصي على “بنات فريقه”، وذلك في كافة المجتمعات الشرقية التي تسودها “الجندرية” بشكل أكثر عمقا أي يشار فيها إلى الرجل بالبنان، فتجده مرفوع الرأس دائما، بارز الأنف يزفر من خلاله متأففا عن كل ما يخدش شجاعته وإحساسه بالقوة والتميز. وللسخرية وبعد أن اجتاحتنا جائحة كورونا التي ملأت الدنيا وشغلت الناس، وارتفع عدد الإصابات بشكل جنوني ليفوق الأربعة ملايين متجهة نحو المليون الخامس الذي نتعشم في أن لا يصل العدد إلى هذا الرقم قبل أن ...
مشاهدة في الحدث كورونا يوشحنا بالقناع رجالا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ في الحدث كورونا يوشحنا بالقناع رجالا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.