جميل أن يملك الإنسان طموح يحركه نحو الأفضل، يجعله يسعى في هذه الأرض بحثًا عن حاجاته، يخطط دائمًا لحياة ناجحة وسعيدة، فيظل الإنسان في سباق مع الزمن؛ لتحقيق أهدافه ورغباته، حالمًا بأن يجمع ما يخطر على باله في الوقت الذي يريد وكيفما يريد. لا حدود للرغبات والأهداف لدى الطامحين، من يملك العزيمة والإصرار سيحقق ما يصبو إليه، والعوائق الموجودة يدرسها بشكل صحيح حتى يتعرف على ثغراتها التي يمكن من خلالها أن يتجاوز تلك المحطات الصعبة، وما يقتنع به الإنسان أنه صعب سيكون صعب. ومما يجعل البعض بائس أو محبط تجاه حياته ومستقبله هي نظرته لما حوله، النظرة الخاطفة التي تجعل نظرته للأمام غير واضحة، عندما تنظر إلى طريق آخر أجمل من طريقك سينعكس ذلك على نظرتك لنفسك وما تملك، سترى الجميل قبيحًا، وما يسعدك أصبح مملًا للغاية. هنا تبدأ في الانهيار من الداخل شيئًا فشيئًا حتى تصبح رمادًا بفعل يديك، تُحركك الريح أينما ...
مشاهدة لا تمدن عينيك
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لا تمدن عينيك قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.