رغم مرور نحو 12 سنة على هذه الأحداث، إلا أنّ الأستاذة الجامعية في الصحافة فطيمة حواس، لم تنس ما جرى لها في نفس الإقامة والجناح الجامعيين اللذين قضت فيهما الطالبة بكوش نصيرة حرقا قبل أيام قليلة، فقررت أن تبوح بما كتمته عن أمها طيلة هذه السنوات. تقول فطيمة: الأسبوع الأول بعد عطلة الشتاء وتحديدا في الخامس من شهر جانفي 2009 حدث حريق مماثل بالجناح”أف” الذي كنت أسكن غرفته رقم 77 .. طالبة من عين الدفلى في الغرفة المجاورة غفت عيونها في ليلة ماطرة باردة .. تدلّت البطانية على جهاز التدفئة “الريزيستونس” فشبّ حريق أتى تقريبا على كل الجناح.. أغلقت الإدارة الجناح ووزعت الطالبات على باقي الإقامات وفق اختيارهن ..ولأنني كنت غائبة بسبب وفاة أختي في الأسبوع ذاته وجهت إداريا إلى أولاد فايت 2 … عدت إلى العاصمة يوم العاشر جانفي لأعلم بالحريق وتشردي بعد أن أتلفت أغراضي وملابسي بسبب ...
مشاهدة أستاذة جامعية تروي معاناتها سابقا بالإقامة الجامعية أولاد فايت 2
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أستاذة جامعية تروي معاناتها سابقا بالإقامة الجامعية أولاد فايت 2 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.