بينما احتفلت تشاد الصيف الماضي بمرور 60 عاماً على استقلالها، ارتدى الرئيس إدريس ديبي، وهو جنرالٌ سابقٌ في الجيش هزم سابقاً قوات الزعيم الليبي معمر القذافي في الصحراء الكبرى، قفازاتٍ بيضاء وزياً رسمياً كاملاً للحصول على رتبة مشير فخرية. في ذلك الوقت، كان ديبي قد قاد تشاد لما يقرب من ثلاثة عقود، أي نصف الفترة التي تمتَّعت فيها البلاد بالاستقلال. بعد وصوله إلى السلطة من خلال انقلاب، نجا ديبي من عدة تمرُّدات، وظهر كحليفٍ عسكري غربي قوي ضد التطرُّف الإسلامي، حتى حين تلطَّخَت سُمعة حكومته بالفساد والمحسوبية وانتهاكات حقوق الإنسان. الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره التشادي إدريس ديبي/رويترز كرَّسَ ديبي نفسه للجيش التشادي، إذ استخدم ثروة البلاد النفطية لبناء واحدة من أقوى القوات المقاتلة في إفريقيا. وقاتلت هذه القوات ضد المُسلَّحين الإسلاميين في جميع أنحاء الساحل، بما في ...
مشاهدة م ن قتل ديبي الغموض يكتنف اغتيال الرئيس التشادي وهؤلاء أبرز المتهمين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ م ن قتل ديبي الغموض يكتنف اغتيال الرئيس التشادي وهؤلاء أبرز المتهمين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.