بين عامي 492 و490 قبل الميلاد، أطلق الإمبراطور الفارسي داريوس العظيم غضب مملكته على اليونان، رداً على مساندتهم لتمرد بعض المدن الواقعة تحت الحكم الفارسي، بالرغم من أنه تمكن من سحق التمرد سريعاً، فإنه قرر معاقبة اليونان، بالأخص مدينتي “أثينا وأسبارطة”، وفتح الطريق على مصراعيه لاحتلال باقي أوروبا، فيما عرف بـ“الغزو الفارسي الأول لليونان”. بالرغم من تحقيقه بعض الانتصارات في البداية، واحتلال عدد كبير من المدن اليونانية، فإن أثينا أخضعت جيوس الفرس في انتصار حاسم، في معركة “ماراثون“، انتهت به الحملة الأولى، وهربت أثينا وحلفاؤها من غضب الإمبراطور، حتى عاد ابنه خشايارشا الأول Xerxes، بالغزو الثاني لليونان في 480 قبل الميلاد، في حرب فاز بها نظرياً من قبل بدايتها، لكنّ عبداً يونانياً أطاح بكل خططه وانتصاراته. رؤيا من الآلهة بتلك الفترة امتدت ...
مشاهدة قصة العبد اليوناني الذي أنقذ أوروبا من غزو الفرس
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قصة العبد اليوناني الذي أنقذ أوروبا من غزو الفرس قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.