على غرار المثل العليا الأفلاطونية التي يسعى الإنسان لها، تتمثل شخصية المنقذ، حيث يتأمل الإنسان حالاته الأضعف وسط ظلمات الحياة، وينظر للسماء عسى أن تُنزل عليه مسيحاً مخلصاً يُخرجه من الظلمات إلى النور، وعلى هذا المثال أصبحت شخصية المنقذ بالنسبة لبعض البشر كأنها لمسة تتفضل بها “آلهة أولمبس” علينا فتجعلنا ننسى آلام الماضي وكأننا لم نر شراً قط. ومن هنا وفي فيلم TUSK الصادر عام 2014 يتمثل المنقذ في صورة حيوان فظ سمين بأنياب بيضاء لامعة فوق لوح من الجليد للسيد هاورد بعد غرق سفينته، يضم الفظ جسد هاورد البارد الموشك على الموت ليدفئه، فيشعر الرجل المسكين بدفء الحب للمرة الأولى في حياته، وداخله تتشكل مشاعر التقديس للحيوان الذي منحه الحياة ولكن بمرور الوقت وبعد انتصار الجوع، يجد هاورد نفسه وقد قتل منقذه، نظر هاورد للحيوان الميت وقد أكل بعض لحمه، تأمل الدماء التي غطت أصابعه وصرخ في وجه...
مشاهدة فيلم tusk ومفهوم المسيح الم خل ص
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ فيلم tusk ومفهوم المسيح الم خل ص قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.