ذكر ابن خلدون المتوفى (808هـ) في مقدمته فصلاً بعنوان: “الظلم مؤذن بخراب العمران”، بيّن فيه أن الظلم إذا انتشر، خربت البلاد، واختل حال العباد. وقال ابن تيمية المتوفى (728هـ): “إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا يقيم الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة”. فالعدل أساس الملك، والظلم علامة خراب العمران، وهذه القاعدة مطردة النهايات، لا فرق فيها بين دولة مسلمة أو دولة كافرة، فمن جعل العدل أساس ملكه قويت شوكته، وعظمت دولته، وإن كان كافراً ودولته كافرة، وأن من جعل أساس دولته الظلم، لم تبق دولته، وإن كان مسلماً، ذلك أن بناء الحضارات والدول خاضع للسنن الكونية التي أودعها الله تعالى في كونه كله. أقول هذا الكلام بمناسبة الأحكام بالإعدام التي أيدتها محكمة النقض المصرية، يوم الإثنين (14-6-2021) بحق مجموعة من رموز ثورة 25 يناير/كانون الثاني، أبرزهم: الدكتور عبدالرحمن ...
مشاهدة الظلم مؤذن بخراب العمران
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الظلم مؤذن بخراب العمران قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.