هل بوسعي القول إنني تعبت دون أن يُنقص ذلك من قدري، ودون أن أُتهم بالضعف أو يقلل من قدرتي على التحمل؟ يأكلني القلق، يحولني إلى مخلوق آخر، بالكاد أتعرف على ملامحه في المرآة، أنا واحد آخر غير نفسي الآن، وأريد استرداد ذاتي من ذاتي ولم أعرف للآن. لديّ عادة سيئة اكتسبتها منذ عدة أعوام، عادة تجعل قدمي تنتفض ليلاً، شحنات كهربية تسري بداخلي، لا أعرف أين بدايتها ولا أعرف كيف أفرغها لئلا أفزع. لم تكن قدمي فقط، كان جسمي كله، فقدت سيطرتي التامة على أصابع يدي اليسرى، كنتُ أرتجف، لا برداً، بل خوفاً وقلقاً. كنتُ أريد البكاء. طوال الوقت، أريد البكاء. ونحن صغار نريد أن نكبر، نتطلع لذلك جداً حتى إننا نستاء من قول الآخرين لنا إننا ما زلنا أطفالاً، ثم فجأة ينام المرء ويصحو ليجد أنه صار من “الكبار”، لا من الذين يراقبون الأمور من بعيد، أو ممن يفرغون الطريق للكبار، ممن لا يعرفون ما ...
مشاهدة ارتجف جسمي ورأيت الموت بعيني التجربة التي جعلت مني إنسان ا آخر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ارتجف جسمي ورأيت الموت بعيني التجربة التي جعلت مني إنسان ا آخر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.