العودة للاتفاق النووي الإيراني قد لا تكون ممكنة، والولايات المتحدة تبدو عاجزة عن وقف تقدم إيران نحو إنتاج أسلحة نووية، ولذلك تبحث عن بديل للاتفاق النووي الإيراني.
تبدو هذه المقاربة الجديدة التي تبحثها إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن نابعة من شعورها بأن العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني قد لا تكون ممكنة، وأن إيران تستفيد جزئياً من الوضع الحالي.
فلقد تقلّصت طموحات بايدن المتعلقة بسرعة التوصل إلى اتفاق مع إيران، وبات يفكر في بدائل، وذلك مع اشتعال التوترات في المنطقة، ومجيء الرئيس الإيراني المحافظ إبراهيم رئيسي وتعثر مفاوضات فيينا، حسبما ورد في تقرير لوكالة Bloomberg الأمريكية.
ومن الواضح أن إيران ترى في الوضع الحالي فوائد عدة، حيث تجد طرقاً للتعامل مع العقوبات الأمريكية، فيما تسابق الزمن نحو القدرة على صنع قنبلة، ويزيد الطين بلة عدم تجديد إيران لبروتوكول وضع كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في منشآتها النووية لمراقبة أنشطتها.
وتبحث واشنطن تخفيف العقوبات مقابل تجميد طهران أعمالها “الاستفزازية” في المجال، وفقاً للوكالة الأمريكية.
ورغم أن الولايات المتحدة لا تزال تدعو إلى العودة إلى الاتفاق، لكنها مستعدة للنظر في بدائل أخرى، بما في ذلك اتخاذ خطوة مؤقتة لتخفيف محدود للعقوبات، مقابل تجميد إيران لعملياتها النووية الأكثر استفزازاً، حسب الوكالة.
لماذا تفكر أمريكا في بديل للاتفاق النووي الإيراني؟
لأول مرة، منذ سنوات ليس لدى المفتشين الدوليين فكرةٌ عمَّا يجري سراً في نطنز.
ومُنِعَت فِرَق التفتيش من دخول العديد من المنشآت التي زاروها بانتظامٍ من قبل، ومُنِعوا كذلك من قياس مستويات التخصيب وحساب كلِّ غرامٍ من المواد المُنتَجة. وفي يونيو/حزيران، انتهى الاتفاق الخاص بإبقاء الكاميرات وأجهزة الاستشعار قيد التشغيل. 
ويطرح الإيرانيون استعادة الوصول إلى المعدات عند التوصُّل إلى اتفاق، لكن ليس هناك ما يضمن أن المفتشين سيحصلون على معلوماتٍ تخص ما يجري وراء المشهد. 
إيران تستفيد من هذا الوضع للتقدم نحو القنبلة النووية
في فبراير/شباط 2021، صدم وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين العالم بقوله إن “إيران قد تكون على بعد أسابيع معدودة من امتلاك القنبلة النووية”.
وقبل ذلك 31 يناير/كانون الثاني 2021، أعلنت طهران أنها أنتجت 17 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%، ما يجعلها على بعد خطوة قصيرة من تخصيب اليورانيوم بنسبة 90% المستخدمة في صنع الأسلحة، وفي انتهاك واضح لخطة العمل الشاملة المشتركة.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في يناير/كانون الثاني 2021، إن لدى إيران الآن أكثر من 2440 كيلوغراماً، وهو ما يزيد عن ثمانية أضعاف الحد الذي حدده الاتفاق النووي لعام 2015. إن وقت “الاختراق” بالنسبة لإيران لصنع سلاح نووي- وهو طموح تنكره- أصبح الآن أقصر بكثير من عام.
مر أكثر من ستة أشهر على هذه التحذيرات، ولم تصل إيران إلى القنبلة النووية، ولكنه حتى لو كانت هناك مبالغة في كلام الوزير الأمريكي فإن طهران بالتأكيد تقدمت نحوها في ظل تعليقها للعديد من التزاماتها النووية.
ووفقاً للوكالة ...
مشاهدة لماذا أصبحت أمريكا تبحث فجأة عن بديل للاتفاق النووي الإيراني فتش عما سيحدث
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لماذا أصبحت أمريكا تبحث فجأة عن بديل للاتفاق النووي الإيراني فتش عما سيحدث عام 2025 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، لماذا أصبحت أمريكا تبحث فجأة عن بديل للاتفاق النووي الإيراني؟ فتش عما سيحدث عام 2025.
في الموقع ايضا :