أدى اليمين الدستورية أمام الرئيس السوري بشار الأسد اليوم أعضاء الوزارة الجديدة برئاسة حسين عرنوس.
بعد ذلك ترأس الرئيس الأسد اجتماعاً للوزارة أكد فيه أن أولويات العمل الحالية تتمثل بالإنتاج وخلق فرص العمل حيث كان سابقاً الأمن ضرورياً للبدء بالإنتاج والإقلاع به أما اليوم فالإنتاج هو الضروري لاستمرار الاستقرار وخاصة بعد تحرير الجزء الأكبر من الأراضي السورية من الإرهابيين.
وأضاف الرئيس الأسد: النقطة الأهم هي أن نحدد كحكومة ما هي التحديات الموجودة أمامنا، وأي من هذه التحديات هو أساسي وأي من التحديات هو ثانوي، أحياناً نغرق بالتحديات الثانوية ونهمل الأساسية، أي من التحديات نحن قادرون على أن نقوم بحلها أو حل إشكالياتها في الظرف الراهن، وأي منها هو خارج قدراتنا الحالية، أن نحدد أي من هذه التحديات مرتبط بظروفنا الداخلية، وعندما أقول ظروفنا الداخلية فأنا أقصد الظرف العام داخل الوطن، وبالوقت نفسه ظروف العمل بالنسبة للمؤسسة بما فيها الخلل والضعف والفساد وإلى آخره من التفاصيل التي تؤثر سلباً على العمل.
وتابع الرئيس الأسد: رؤية كل هذه التفاصيل وبشكل منهجي هي التي تجعلنا نتمكن من معالجة كل حالة بطريقة خاصة بها وليس جمع كل هذه العناصر مع بعضها والوصول إلى لا شيء والبقاء في المكان، عندما نتمكن من هذه الرؤية بشكل دقيق يمكن أن ننقلها إلى المواطنين أيضاً بشكل واضح وعندها تكون الرؤية العامة في سورية لدى المجتمع هي رؤية واضحة، يصبح حوارنا موضوعياً ويصبح النقد موضوعياً، يصبح النقاش في مختلف القضايا أيضاً موضوعياً، وعندها يمكن أن يكون الكل محصناً، وعندما أقول الكل فأنا أقصد حتى المسؤول، لأن البعض من المسؤولين يتأثر بالدعاية، عندما تكون الأمور واضحة بالتفاصيل فيكون الكل محصناً ضد الدعاية الخارجية التي تركز طبعاً بشكل أساسي على المواطن لكي تجعل من هذا المواطن أو تجعل الدولة بالنسبة لهذا المواطن عدواً وتحول المواطن إلى عدو للدولة وبالمحصلة عدو للوطن.
وقال الرئيس الأسد: التوجهات العامة بالنسبة لعملنا في هذه الظروف أو المبادئ العامة للعمل، صعوبة الظروف وتعقيدها لا يدفعنا للعمل على إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل الحرب، كثير من الناس يقول إن شاء الله تعود الأمور مثل ما كانت، هذا الكلام شعبي لكن بالنسبة للحكومة لا يجوز أن نعود بسورية إلى حيث كانت، بل يجب أن نذهب بها إلى حيث يجب أن تكون في هذا الزمن، يعني أن نختصر الزمن، وبما أن الظروف لن تسمح لنا أن نقوم بهذا الشيء بكل المجالات، فنحن نستطيع أن نحدد مجالات للخرق وننفذ هذا الشيء، وهذا الشيء يحصل سواء بإصلاح الحكومة أو إصلاح مؤسسات الدولة، وهذا الشيء بدأنا به في الحرب، أتمتة الدولة والتحول الرقمي والدفع الإلكتروني والخدمات الإلكترونية، كل هذه العناوين هي عناوين حديثة نبدأ بها في ظروف الحرب ولا ننتظر عودة الوضع إلى ما كان عليه قبل الحرب.
وأضاف الرئيس الأسد: الأولوية في المرحلة السابقة كانت لاستعادة الأمن، أما اليوم فالأولوية هي للإنتاج وفرص العمل، الأمن كان ضرورياً للبدء في الإنتاج والإقلاع به ولاستمرارية الإنتاج، أما ...
مشاهدة الرئيس الأسد يترأس اجتماعا للحكومة الجديدة الأولوية للإنتاج وفرص العمل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الرئيس الأسد يترأس اجتماعا للحكومة الجديدة الأولوية للإنتاج وفرص العمل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على قناة المنار ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الرئيس الأسد يترأس اجتماعاً للحكومة الجديدة: الأولوية للإنتاج وفرص العمل.
في الموقع ايضا :