«المركزي العُماني»: النظرة المستقبلية لاقتصاد السلطنة تتسم بالإيجابية فـي العامين الحالي والقادم للتعافـي المطرد لأسعار النفط العالمية ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جريدة الوطن) -

مع اتساع نطاق التحصين ضد كوفيد-19 والعودة التدريجية للأوضاع الطبيعية

مسقط ـ العمانية: أصدر البنك المركزي العُماني أمس العدد التاسع من تقريره السنوي حول الاستقرار المالي لعام 2021م. وأشار التقرير إلى تحسُّن النظرة المستقبلية للاستقرار المالي في السلطنة مع اتساع نطاق الحملة الوطنية للتحصين ضد كوفيد-19 والعودة التدريجية للأوضاع الطبيعية، ويسلط التقرير الضوء على التحديات التي نتجت عن تفشي الجائحة وتأثيراتها، ويوضح أن التدابير والسياسات التي اتخذتها الحكومة العُمانية والبنك المركزي العُماني في سبيل دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والأفراد المتضررين من تداعيات الجائحة قد ساعدت على تجنب أزمات حادة وأسهمت في تسريع وتيرة التعافي الاقتصادي. وعلى الرغم من الشعور بعدم اليقين في العالم تجاه فاعلية لقاحات كوفيد-19 وتحورات الفيروس الجديدة، إلا أن النظرة المستقبلية لاقتصاد السلطنة تتسم بالإيجابية في كل من 2021م و2022م، وذلك نظرًا للتعافي المطّرد لأسعار النفط العالمية، وإجراءات الضبط المالي التي اتخذتها الحكومة، إلى جانب تنفيذ الحملة الوطنية للتحصين ضد كوفيد-19 في السلطنة على نطاق واسع. وقد كشف مسح تم إجراؤه في أغسطس 2021م لاستطلاع مرئيات مجموعة متنوعة من المتعاملين في السوق والأطراف المعنية بأن غالبية المشاركين في المسح أبدوا ثقتهم بالنظام المالي في السلطنة، كما أنهم أصبحوا أكثر تفاؤلًا تجاه إمكانية حدوث تأثيرات سلبية في المستقبل القريب مقارنة بالمسح السابق. وقد ترتب على تراجع أسعار النفط مقرونًا بفرض إجراءات وقائية واحترازية صارمة للحد من تفشي الجائحة انخفاض الناتج المحلي الإجمالي الاسمي بمعدل 17% في عام 2020م. وعلى وجه مماثل، انخفض الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 2.8%، إلا أن معدل انكماشه يظل أقل بكثير من توقعات صندوق النقد الدولي، ولا يزال استمرار العجز المزدوج بالإضافة إلى الاتجاه التصاعدي للدين العام يمثلان تحديين رئيسين للاستقرار الاقتصادي الكلي في السلطنة، فقد ارتفع كل من الدين الحكومي المحلي والخارجي خلال عام 2020م والنصف الأول من العام الحالي لتلبية الاحتياجات التمويلية الناجمة عن ارتفاع العجز المزدوج، كما يظل الدين الخارجي المصدر الرئيس لتمويل العجز، فضلًا عن تأديته لدور حيوي في دعم احتياطات البنك المركزي العُماني من النقد الأجنبي وبالرغم من هذه التحديات، ظلت احتياطيات البنك المركزي العُماني من النقد الأجنبي عند مستويات كافية وملائمة لدعم استقرار نظام سعر الصرف الثابت وتوفير تغطية ملائمة للواردات. ولا يزال استقرار الأسعار أحد مواطن القوة التي يتمتع بها الاقتصاد العُماني في ظل تبني نظام سعر الصرف والذي يعد مرساة اسمية موثوقة لدعم استقرار الأسعار وتقليل مخاطر الضغوط التضخمية المستوردة، وقد تحوّل معدل التضخم في أسعار المستهلكين إلى قيمة سالبة خلال 2020م، إلا أنه من المتوقع أن يرتفع بشكل طفيف خلال 2021م مدفوعًا بتوقعات التعافي الاقتصادي وتطبيق ضريبة القيمة المضافة. ووفقًا للتقرير، لا يزال القطاع المصرفي يتمتع بالقوة والمرونة بالنظر إلى سلامة مؤشرات القطاع على الرغم من التحديات وظروف التشغيل، فبالرغم من أن الضغوط الناتجة عن تفشي الجائحة قد ترتب عليها نشوء عوامل ضعف لدى كل من البنوك والمقترضين، إلا أن الإصلاحات التنظيمية الدولية والقواعد التنظيمية ...

مشاهدة laquo المركزي الع ماني raquo النظرة المستقبلية لاقتصاد السلطنة تتسم

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المركزي الع ماني النظرة المستقبلية لاقتصاد السلطنة تتسم بالإيجابية فـي العامين الحالي والقادم للتعافـي المطرد لأسعار النفط العالمية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «المركزي العُماني»: النظرة المستقبلية لاقتصاد السلطنة تتسم بالإيجابية فـي العامين الحالي والقادم للتعافـي المطرد لأسعار النفط العالمية.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار