اليمن/ عزيز الأحمدي/ الأناضول
- تعد الهجمات الأخيرة هي الأخطر من نوعها ضد الامارات، وفق خبراء.- كما تعكس تطورا متصاعدا ومقلقا في القدرات العسكرية والدفاعية لجماعة الحوثي.- الهجمات جاءت ردا على التصعيد العسكري بمحافظات شبوة (جنوب شرق) ومأرب والبيضاء (وسط).- باحث: الهجمات تمثل نقطة تحول في مسار الحرب اليمنية وتحويلها إلى إقليمية.مثلت هجمات الحوثيين، على مطار أبو ظبي، ومنشآت أخرى في الإمارات، نقطة تحول جديدة في مسار الحرب اليمنية، التي تقترب من إكمال عامها السابع.
ومساء الإثنين، أعلنت جماعة الحوثي، المدعومة من إيران، استهداف مطاري دبي وأبو ظبي، ومنشآت "حساسة" في الإمارات بـ 5 صواريخ باليستية، وعدد "كبير" من المسيّرات.
وشهدت إمارة أبو ظبي، الإثنين، انفجار ثلاثة صهاريج نقل محروقات بترولية، ووقوع حريق في منطقة الإنشاءات الجديدة قرب مطار أبوظبي، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 6 آخرين، تلا ذلك قلق أممي، وإدانات عربية واسعة.
ولاحقا اتهمت أبوظبي، جماعة الحوثي باستهداف "مناطق و منشآت مدنية على الأراضي الإماراتية"، مؤكدة "احتفاظها بحق الرد" تجاه تلك "الأعمال الإرهابية".
وتعد الهجمات الأخيرة هي الأخطر من نوعها ضد الامارات، وتعكس تطورا متصاعدا ومقلقا في القدرات العسكرية والدفاعية لجماعة الحوثي، وفق خبراء.
وبحسب الخبراء، جاءت هذه الهجمات، ردا على تصعيد القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي، عملياتها العسكرية بمحافظات شبوة (جنوب شرق) ومأرب والبيضاء (وسط).
كما تمثل تحديا من جماعة الحوثي للتحالف العربي بقيادة السعودية، الذي كثف خلال الأسابيع الأخيرة ضرباته مستهدفا مخازن للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في العاصمة صنعاء (خاضعة لسيطرة الجماعة منذ سبتمبر/أيلول 2014).
** تهديدات سابقة
في أواخر أبريل/ نيسان 2019، هدد زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، بقصف مواقع حيوية في السعودية والإمارات.
وقال في مقابلة مع قناة "المسيرة" (تابعة للجماعة) آنذاك: "لدينا أهداف استراتيجية وحيوية ومؤثرة وحساسة يمكن استهدافها حال القيام بأي تصعيد".
وأضاف أن "صواريخ الجماعة قادرة على استهداف الرياض وما بعد الرياض وإلى دبي وأبو ظبي".
ورأي خبراء، أن هذه التصريحات بقدر ما تعكس "ثقة" جماعة الحوثي بقدراتها العسكرية، فهي تشير إلى تنامي هذه القدرات بأكبر مما كانت عليه قبل سنوات، لاسيما ترسانتها من الصواريخ بعيدة المدى، والطائرات المسيرة.
** ارتفاع وتيرة الهجمات
في 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، كشف المتحدث باسم التحالف العربي تركي المالكي، عن إحصائية ضخمة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي استخدمها الحوثيون في شن هجمات ضد السعودية منذ اندلاع الحرب في 2015.
وذكر المالكي في مؤتمر صحفي، أن "الحوثيين أطلقوا 430 صاروخا باليستيا و 851 طائرة مسيرة على أراضي المملكة منذ بدء الحرب".
ورغم أن المالكي لم يتطرق بشكل تفصيلي لمراحل تنفيذ الهجمات، إلا أن هذه الهجمات شهدت ارتفاعا خلال العام الماضي، مقارنة بالأعوام السابقة، بحسب تقارير دولية.
وأواخر ديسمبر الماضي، قال تقرير صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (csls / مقره واشنطن)، إن هجمات الحوثيين شهدت ارتفاعا ملحوظا منذ مطلع 2021.
وأوضح التقرير، أنه "خلال الأشهر التسعة الأولى (من عام 2021) بلغ متوسط هجمات الحوثيين على السعودية 78 هجوما شهريا، مقابل 38 هجمة خلال الفترة نفسها من 2020".
** إيران في مرمى الاتهامات
منتصف يناير/ كانون الثاني 2018، اتهم فريق الخبراء البارزين التابع للأمم المتحدة، في تقرير عرض على مجلس الأمن الدولي، إيران بانتهاك حظر الأسلحة المفروض على اليمن.
وذكر ...
مشاهدة استهداف أبو ظبي نقطة تحول في مسار الحرب اليمنية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ استهداف أبو ظبي نقطة تحول في مسار الحرب اليمنية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، استهداف أبو ظبي.. نقطة تحول في مسار الحرب اليمنية .
في الموقع ايضا :