انحسار موجات الربيع العربي وفرص الاستئناف ...الشرق الأوسط

اخبار عربية بواسطة : (وكالة الاناضول) -

إسطنبول / إحسان الفقيه / الأناضول

- خلقت موجات ثورات الربيع العربي تحولا في الوعي الجماهيري بأهمية تصحيح مسارات أداء الأنظمة الحاكمة، أدى إلى نجاح بعض هذه الدول في التغيير بينما أخفقت دول أخرى..- غياب الثقة في أوساط النخب السياسية وعدم الانسجام بين تياراتها المختلفة أيديولوجيا، أحدثت حالة من الصراع السياسي على خلفيات فكرية بين التيارين العلماني والإسلامي... 

يُنظر إلى ثورات الربيع العربي أو نهوض الحركات الاحتجاجية أو ظهور الانتفاضات الشعبية ضد الأنظمة الاستبدادية، على أنها الإنجاز الأكبر في مسار التحول الديمقراطي خلال العقد الماضي انطلاقا من تونس.

في مقابل ذلك، يرى طيف واسع من النخب الفكرية أن ثورات الربيع العربي فشلت في إنجاز مهمة التحول الديمقراطي.

في الحقيقة، خلقت ثورات الربيع العربي تحولا واضحا في الوعي الجماهيري بأهمية تصحيح مسارات أداء الأنظمة الحاكمة فيما يتعلق بالانتعاش الاقتصادي والتنمية وحرية التعبير والانتقال السلمي للسلطة، بعيدًا عن عقود من التغيير عبر الانقلابات العسكرية في الأنظمة الجمهورية، أو عبر الانقلابات أو التوريث داخل منظومة الحكم في الأنظمة الملكية.

وخلال الأسابيع الأولى من ثورات الربيع العربي، بدا واضحا أن هناك انهيارًا في منظومة الحكم بمنطقة الشرق الأوسط لا تستثني أي نظام، وأن هناك تحولات ديمقراطية شاملة تنتقل من بلد إلى آخر، من تونس إلى مصر وليبيا واليمن ثم إلى سوريا.

لكن سرعان ما اتخذت التطورات مسارا آخرًا بدأ في عسكرة بعض الثورات والانتقال إلى حروب أهلية، كما في اليمن وليبيا وسوريا، وانتهى بتأسيس محور "الثورة المضادة" لمنع انتقال الثورات إلى بعض الدول التي تحكمها هي الأخرى أنظمة استبدادية.

امتدادات ثورات الربيع العربي بحراك جماهيري في كل من تونس ومصر وليبيا واليمن، أسقطت أنظمتها، لكنها فشلت في إسقاط النظام بسوريا.

بينما شهدت دول خليجية، السعودية في المنطقة الشرقية والبحرين، حراكا محدودا هدف إلى إجراء إصلاحات جذرية في نظامي الحكم دون أن يحقق الحراك أهدافه.

بصرف النظر عما آلت إليه الأوضاع في تونس ومصر وليبيا واليمن، فقد أنجزت قوى التغيير في هذه الدول مهمة إسقاط أنظمتها التي مارست السلطة طيلة عقود عبر الحراك السلمي، في حين فشلت قوى التغيير في إسقاط النظام السوري.

ولا غرو أن الحركة الاحتجاجية في سوريا أدت إلى ردة فعل عنيفة من قوات النظام، وُصفت بأنها جرائم إبادة جماعية، لكن مع ذلك واصلت الثورة السورية تمسكها بهدفها في إسقاط النظام وإقامة آخر ديمقراطي تعددي.

تمسك الحركة الاحتجاجية في سوريا بهدفها بعث على الأمل لدى شعوب دول المنطقة الأخرى، ومنها الشعب التونسي الذي يواصل تحدي محاولة العودة إلى الاستبداد، عبر حراك جماهيري بلغ ذروته في الذكرى السنوية الـ11 لإسقاط نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي في يناير/ كانون الثاني 2011، وهو أول حاكم تسقطه الجماهير عبر حراكها السلمي.

وشهدت المنطقة العربية أكثر من موجة من موجات ثورات الربيع العربي نجحت في تغيير الأنظمة الحاكمة بالجزائر والسودان وفشلت في دول أخرى مثل الأردن والعراق ولبنان.

لكن غياب الثقة في أوساط النخب السياسية وعدم الانسجام بين تياراتها المختلفة أيديولوجيا، أحدثت حالة من الصراع السياسي على خلفيات فكرية بين التيارين العلماني والإسلامي يقوم على رؤية كل من التيارين واعتقادهما بوجود مخاوف مشروعة لدى قياداتهما.

ويعيش التيار العلماني هاجس موقع "الشريعة الإسلامية" في مرحلة ما بعد ثورات الربيع العربي، تقابله هواجس التيار الإسلامي ومخاوفه من سيطرة التيار العلماني وحشد جهوده بدعم خارجي يهدف إلى "تغريب" المجتمعات العربية، ومسخ هويتها العربية والإسلامية.

لكن الشريحة الأكبر من ...

مشاهدة انحسار موجات الربيع العربي وفرص الاستئناف

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ انحسار موجات الربيع العربي وفرص الاستئناف قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، انحسار موجات الربيع العربي وفرص الاستئناف.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار