غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
- اضطر مواطنون إلى تقليص حجم تحضيراتهم للسلة الغذائية الرمضانية، بما يتماشى مع أوضاعهم الاقتصادية، وحالة الغلاء.- أسامة نوفل، مدير عام في وزارة الاقتصاد: "الوضع في غزة، جراء الارتفاع في الأسعار، أصعب من الخارج، لأن غزة تعاني بالأصل من أوضاع اقتصادية صعبة"- قال عامل في مطحنة بسوق الزاوية، شرقي إن إقبال الناس على شراء السلع الرمضانية، ضعيف بسبب ارتفاع الأسعارتزامنا مع الارتفاع العالمي في أسعار السلع الأساسية جرّاء التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا، يجد سكان قطاع غزة أنفسهم بين فكي هذه الأزمة، والحصار الإسرائيلي المُمتد لأكثر من 15 عاما.
وتُلقي الأزمة، بظلالها السلبية على حركة الأسواق في قطاع غزة، مع اقتراب حلول شهر رمضان، حيث تعاني، بحسب تجار استطلعت وكالة الأناضول آرائهم، من ضعف الإقبال على شراء المواد الأساسية.
وجرّاء الحصار الإسرائيلي، والانقسام السياسي الداخلي، يعاني سكان القطاع، الذين تزيد أعدادهم عن مليوني نسمة، من ظروف اقتصادية صعبة، في ظل انعدام توفّر فرص العمل، وارتفاع نسبتي الفقر والبطالة.
كما يتقاضى موظفو حكومة "حماس" بغزة، والموظفون التابعون للسلطة الوطنية الفلسطينية في رام الله، رواتب مُجتزأة، تتراوح بين 50-70 بالمئة، بسبب ما يرجعه الطرفان إلى "أزمات مالية" يعانيان منها.
واضطر مواطنون إلى تقليص حجم تحضيراتهم للسلة الغذائية الرمضانية، بما يتماشى مع أوضاعهم الاقتصادية، وحالة الغلاء.
وفي 22 مارس/ آذار الماضي، حذّرت الولايات المتحدة الأمريكية، في جلسة دورية حول الحالة في الشرق الأوسط، عقدها مجلس الأمن الدولي، من احتمال تفاقم حالة "انعدام الأمن الغذائي" في غزة خلال الأسابيع المقبلة؛ بسبب ارتفاع أسعار الغذاء والوقود والسلع الأخرى.
كما حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال الجلسة، من احتمال حدوث "أزمة جوع عالمية"؛ جرّاء الأزمة في أوكرانيا منذ 24 شباط/ فبراير الماضي.
ووفقا لمنظّمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، فإن روسيا تعدّ أكبر مُصدّر للقمح في العالم، بينما تأتي أوكرانيا في المرتبة الخامسة، حيث توفران معاً 19 بالمئة من إمدادات الشعير و14 بالمئة من القمح و4 بالمئة من الذرة، وتشكلان أكثر من ثلث صادرات الحبوب العالمية.
كما تستحوذ الدولتان، بحسب المنظّمة، على 52 بالمئة من سوق تصدير زيت عباد الشمس في العالم، وتعد وروسيا من أكبر منتجي الأسمدة في العالم.
**الأسعار بغزة
قال أسامة نوفل، مدير عام التخطيط والسياسات في وزارة الاقتصاد بمدينة غزة، إن السلع الأساسية المُستوردة من الخارج شهدت أسعارها ارتفاعا في القطاع، وصل إلى 11.5 بالمئة تقريبا.
وأضاف للأناضول، إن هذا الارتفاع يبقى أقل من الارتفاع العالمي، نظرا لسياسات الوزارة لتخفيف من هذا الارتفاع؛ كإجراء إعفاء الدقيق المستورد من الجمارك.
ويوضح أن هذا الارتفاع، سيلقي بظلاله السلبية، على سكان القطاع.
واستكمل قائلا: "الوضع في غزة، جراء الارتفاع في الأسعار، أصعب من الخارج، لأن غزة تعاني بالأصل من أوضاع اقتصادية صعبة".
وحذّر من انخفاض المستوى المعيشي لدى المواطنين بغزة، في ظل انعدام توفر الفرص، الأمر الذي يشير إلى احتمالية ارتفاع نسبة الفقر.
**ظروف مُعقّدة
قال المحلل الاقتصادي سمير أبو مدلّلة، المحاضر في جامعة الأزهر بغزة، إن شهر رمضان يحلّ على الفلسطينيين بالقطاع، في ظل ظروف صعبة ومعقّدة، جرّاء الحصار الإسرائيلي، والانقسام الداخلي، وارتفاع الأسعار.
وأضاف للأناضول، إن الإجراءات التي تم اتخاذها بحق الموظفين (يتبعون لرام الله)، عام 2017، من اقتطاع أجزاء من رواتبهم، فضلا عن التداعيات التي خلّفتها الحروب العسكرية، أدى إلى ...
مشاهدة مع اقتراب رمضان الأزمة الأوكرانية ت عق د المشهد الاقتصادي بغزة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مع اقتراب رمضان الأزمة الأوكرانية ت عق د المشهد الاقتصادي بغزة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مع اقتراب رمضان.. الأزمة الأوكرانية تُعقّد المشهد الاقتصادي بغزة .
في الموقع ايضا :