ليس من قبيل المصادفة أن تظهر على السطح أخبار الدرونز الإيرانية بهذه الكثافة خلال الفترة الأخيرة، فالعالم مشغول بتطورات الحرب الروسية على أوكرانيا، وتبعاتها، وفاعلية الأسلحة المستخدمة فيها، مثلما حدث مع الدرونز التركية (بيرقدار)، ويبدو أن طهران تُدرك ذلك، وتحاول تسريع مسيرتها لتطوير وتوسيع نشاطها في مجال الدرونز.
أقر الكونجرس الأمريكي مشروع قانون لوقف برنامج الدرونز الإيرانية، وهو يستهدف كل منْ يزوِّد أو يبيع أو ينقل الطائرات الدرونز القتالية من وإلى إيران، وفي 17 مايو (أيار) 2022، افتتحت إيران في طاجكستان مصنع «أبابيل-2» لإنتاج الطائرات بدون طيار الإيرانية، وحينها أشار المسئولون الإيرانيون إلى أن بلادهم صارت في موقف يمكّنها من تصدير المعدات العسكرية إلى الدول الحليفة والصديقة، بالإضافة إلى تلبية الاحتياجات المحلية في مجال الدرونز.
كشفت إيران عن إنشائها قاعدة سرية تحت الأرض مُخصَّصة لـ«الدرونز الإيرانية»، وهي القاعدة 313 العسكرية، الموجودة على عمق مئات الأمتار في باطن الأرض، وذلك وفق ما نشرته وكالة الأنباء الإيرانية.
عند الحديث عن تطور الدرونز الإيرانية، غالبًا ما يجري الاصطدام بمعضلتين: الأولى هي المبالغة الإيرانية في تصوير قوتها في مجال الدرونز، لردع لخصومها على المستويين الإقليمي والدولي، وتأكيدًا على مكانتها العسكرية المحورية في المنطقة، وكذلك باعتبارها نوعًا من الدعاية لتصدير منتجاتها العسكرية، والثانية مبالغة خصوم إيران في تصوير خطر طهران العسكري، وتحديدًا من الجانب الإسرائيلي، سعيًا إلى حشد دول الإقليم والمجتمع الدولي لكبح جماح إيران، وحصارها سياسيًا واقتصاديًا، وبين هذا وذاك تظهر ضرورة تتبع تطور القوة الإيرانية في مجال الدرونز العسكرية، وآخر تحديثاتها، ودورها في صراعات الشرق الأوسط.
هندسة عكسية.. هكذا تغامر إيران في فناء أمريكا الخلفي
تضمّن العرض عربات ودبابات عسكرية وأسلحة وأنظمة دفاع بما في ذلك صواريخ وقاذفات، كما شمل 12 نوعًا من الدرونز، وهو جزء محدود من ترسانة إيران من الطائرات بدون طيار العسكرية التي تمتلكها، والي تصل إلى 50 نوعًا.
Embed from Getty Images
نشاطات إيران العسكرية، وكانت تضيف بانتظام الجديد إلى ترسانتها، وأصبحت طموحة بشكل متزايد في تصنيعها واستخدامها وتصديرها، لدرجة أن خصومها باتوا يروا في الدرونز الإيرانية تهديدًا يوازي تهديد الصواريخ الباليستية.
وذلك بسبب انتشارها في مختلف ساحات الشرق الأوسط وخارجه، فهي تُستخدم في العراق ضد القوات الأمريكية، وفي أفغانستان ضد الجماعات المعادية لطهران، ووصلت إلى أيدي الحوثيين لاستخدامها داخل اليمن، أو ضد السعودية والإمارات، ودخلت ضمن الترسانة العسكرية لـ«حزب الله»، قبل أن يجري تصديرها إلى فنزويلا.
وعند تأمل طبيعة الدرونز باعتبارها سلاحًا عسكريًا، تشعر بوجود رابط واضح بينه وبين إيران وطبيعة سياساتها العسكرية، وكأنه نشأ خصيصًا ليتوافق مع تلك السياسيات، بل نجحت طهران في تطويع التكنولوجيا من أجل الوصول إلى أقصى استفادة ممكنة منها؛ إذ انبرت إيران في إنتاج بعض الدرونز بأقل تكلفة ممكنة، وبطرق استخدام بسيطة، يمكن استخدامها في مناطق الصراع الرمادية، وبالتالي دون الاعتراف المباشر بأنشطتها.
علوم
منذ 6 سنوات الطائرات بدون طيار (الدرون): كيف تغير معنى الحرب؟مكوّنا أساسيا في كافة فروع الحرس الثوري الإيراني والجيش الإيراني النظامي، وذلك سواء الدرونز المخصصة لمهام المراقبة والاستطلاع، أو المقاتلة، خاصة طائرات «كاميكازي»، وهي الطائرات الانتحارية التي تُستخدم في الهجوم، ومسمى «كاميكازي» يعود إلى اليابان في فترة الحرب العالمية الثانية؛ إذ اعتمد سلاح الجو الياباني على الهجمات الانتحارية لمواجهة السفن الأمريكية في عرض المحيط الهادئ، والتي كانت أكثر منهم قوة بكثير.
مقابلة صحافية أجُريت في عام 2021 ذكر القائد العسكري الإيراني، محمد حسن نامي، أن الدرونز الإيرانية صارت أيضًا أحد مكنوات منظومة الدفاع في البلاد؛ إذ أصبحت قادرة على جمع، وتوجيه، وإرسال المعلومات حول تحركات العدو إلى القيادة العسكرية، في إشارة إلى تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصنيع الدرونز الإيرانية.
الخبراء العسكريين يشيرون إلى أن الشركات العاملة في طهران تعتمد في تصنيع الدرونز الإيرانية على مكونات جاهزة، وخاصة المحركات، والتي يجري الحصول عليها من الصين أو أوروبا عبر وسطاء دوليين وشركات وهمية.
الهندسة العكسية»، والتي تعتمد على عسك التكنولوجيا الغربية العسكرية، ولكن بمكونات مختلفة.
فعلى سبيل المثال، وفي أعقاب اعتراض إيران للطائرة الأمريكية بدون طيار الشبح «RQ-170» بدون طيار في عام 2011، كانت مسألة وقت فقط حتى تقوم إيران بتصنيع طائرة بدون طيار تعتمد على مثل هذا التصميم.
مسيرة تطور الدرونز الإيرانية
الدرونز العسكرية بشكل مستمر، سعيًا إلى تحسين قدراتها الاستخباراتية في المراقبة، والاستطلاع، وتنفيذ الضربات العسكرية، وفي العقد الماضي على وجه الخصوص كشفت إيران عن العديد من أنظمة الدرونز الجديدة، وأضافت إصدارات جديدة لبعض البرامج الموجودة منذ الثمانينات، وهو أمر يشير إلى مسيرة سريعة من التطور، تَعِد بمستقبل كبير، وهنا نستعرض تطور أبرز برامج الدرونز الإيرانية:
Embed from Getty Images
مهاجر:
نشأة برنامج الطائرات بدون طيار الإيراني إلى الحرب الإيرانية العراقية 1980-1988. فبعد تأسيس جمهورية إيران الإسلامية عام 1979 وما تلاها من «أزمة الرهائن»، أصبحت معزولة حديثًا على المسرح العالمي عن حلفائها التقليديين وموردي الأسلحة، ولا سيما الولايات المتحدة، التي قطعت العلاقات العسكرية والدبلوماسية مع النظام الثوري، ونتيجة لذلك، اعتمدت الإستراتيجية العسكرية الإيرانية بشدة على الاكتفاء الذاتي، وهو اتجاه لا يزال سائدًا إلى يومنا هذا.
وفي عام 1985 شكّل الحرس الثوري الإيراني شركة «القدس» لصناعة الطيران، وفي وقت لاحق من ذلك العام، طوّر أول طائرة إيرانية بدون طيار، مهاجر-1. والتي كانت غير متطورة في التصميم، واستخدمتها إيران في المراحل الأخيرة من الحرب مع بغداد لتصوير مواقع المشاة العراقية استعدادًا للهجمات وتقديم معلومات استخباراتية، تمنع القوات الإيرانية من السير في الكمائن.
وعلى الرغم من أن استخدام تلك الطائرة لم يؤثر بشكل كبير على نتيجة الحرب، فإن التجربة المبكرة في إنتاج الطائرة والمحاولات البدائية لتسليحها، أرست القواعد المؤسسية برامج الدرونز الإيرانية في العقود اللاحقة.
الإصدارات الجديدة من برنامج «مهاجر»، وحاولت ترقيتها من مهام المراقبة والاستطلاع إلى منصة ذات قدرات هجوم ودفاع جوي قابلة للتطبيق، وصولًا إلى إصدار طائرة «مهاجر-6»، الذي جرى الإعلان عنه لأول مرة في عام 2016، ودخلت حيّز الإنتاج الضخم في عام 2018، وهي طائرة يبلغ مداها 200 كيلومتر، ويمكنها الطيران لمدة 12 ساعة، وأشار المسئولون العسكريون أن «مهاجر-6» باتت تلعب دورًا كبيرًا في حماية الحدود الإيرانية وصيانتها من أي اعتداء.
أبابيل:
طائرة أبابيل-1 عبارة عن «ذخيرة متسكعة»، وهو نظام أسلحة من شأنه أن يحوم بحثًا عن هدف ليُهاجمه فور العثور عليه، أي أنها كانت طائرة انتحارية، تعمل لمرة واحدة، وكانت قادرة على حمل 40 كيلوجراما من المتفجرات.
وخلال التسعينيات، تطور العمل على هذا البرنامج، وشهد إطلاق العديد من الإصدارات (أبابيل-2، وأبابيل-T، وأبابيل-B)، وصولًا إلى الإصدار الأحدث «أبابيل-3»، وهي طائرة تابعة لنظام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، وتتمتع بقدرات مراقبة أكثر تطورًا بكثير من سابقتها، ثم أنتجت طهران «أبابيل-3s»، والتي يبلغ مداها 100 كيلومتر، ويمكنها الطيران لمدة أربع ساعات. بل جرى تزويدها بقدرات قتالية.
كرار
طائرة «كرار»، والتي جرى الكشف عنها لأول مرة عام 2010، ووصفتها إيران بأنها أول طائرة بدون طيار طويلة المدى لها قدرات هجومية واستطلاعية مزدوجة.
ويبلغ مدى طائرة «كرار» 1000 كيلومتر، بينما يبلغ مدى سرعتها نحو 900 كيلومتر في الساعة، ويمكنها حمل شحنة تزن نحو 500 كيلوجرام، وتستطيع التحليق على ارتفاع ما بين 25 و40 ألف قدم، فضلًا عن إمكانية تجهيزها بصواريخ كروز البحرية.
سوق الدرونز الإيرانية.. من طاجكستان إلى فنزويلا
عقوبات الأسلحة المفروضة على إيران، وباتت طهران قادرة على استيراد جميع أنواع المعدات والأسلحة التي تحتاجها وتصدير أسلحتها المنتجة محليًا إلى جيرانها ودول أخرى.
Embed from Getty Images
فبعد سنوات من خضوع الصناعات الدفاعية الإيران لحظر توريد الأسلحة، ومن خلال التركيز على الاكتفاء الذاتي، تمكّنت طهران من تلبية احتياجات البلاد الدفاعية بطريقة محلية تمامًا دون الحاجة إلى أسلحة أجنبية، بل وباتت تلك الصناعات تملك فائضًا يجري توجيهه للتصدير، وهو اتجاه كان مستمرًا بشكل غير رسمي، حتى خلال فترات الحظر.
وصف الجنرال فرانك ماكنزي، قائد الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط، إيران، بأنها «تهديد يومي للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة»، وأكد أن مليشيات الحوثي المتحالفة مع إيران قامت بحوالي 150 ضربة صاروخية وهجمات بواسطة درونز ضد المصالح السعودية في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2021، ووفقًا للجنرال ماكنزي، فإن استخدام إيران الواسع النطاق للدرونز في الاستطلاع والعمليات الهجومية، يعني أن الولايات المتحدة تفتقر إلى التفوق الجوي في العمليات لأول مرة منذ الحرب الكورية.
افتتحت إيران مصنع «أبابيل-2» لإنتاج الطائرات بدون طيار في طاجيكستان. وهي خطوة تهدف بوضوح إلى زيادة البصمة العسكرية الإيرانية في آسيا الوسطى.
فمن جهة تستطيع إيران من خلال ذلك المصنع أن تُصدِّر طائراتها بشكل شرعي، هربًا من العزلة الدولية، ومن جهة أخرى تحاول نقل هذه المنشآت الحيوية بعيدًا عن هجمات إسرائيل، ففي فبراير (شباط) 2022 قامت الأخيرة بقصف مصانع درونز إيرانية في أربيل بالعراق بالقرب من مدينة كرمانشاه في إيران.
بديلًا للدرونز الصينية التي تستخدمها كازاخستان وتركمانستان وأوزبكستان؛ مما يُكسب إيران – تدريجيًا – عملاء جُدد.
قال الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، إن شراء صواريخ إيرانية «فكرة جيدة»، ثم انبرى الطرفان في توقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون في مجال الدفاع والأمن.
تعود إلى 2007، حين بدأت طهران بتصدير تكنولوجيا الدرونز الإيرانية إلى فنزويلا، بدءًا من طائرة «مهاجر-2»، وصولًا إلى طائرة «مهاجر-6» في عام 2018، وتزامن ذلك مع التقارير الأمريكية التي تتحدث عن حضور لا بأس به لعملاء الحرس الثوري الإيراني و»حزب الله» اللبناني في فنزويلا، وذلك منذ أواخر العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.
بعض الخبراء في الولايات المتحدة، أن تمركز الأسلحة الإيرانية في فنزويلا يستهدف ضرب المصالح الأمريكية والإسرائيلية في كولومبيا المجاورة، حيث يمكن استهداف المواطنين الأمريكيين والإسرائيليين في كولومبيا عن طريق الدرونز، وكذلك يمكنها مباغتة السفن الأمريكية في منطقة البحر الكاريبي.
InSight Crime، فإنه العديد من الميليشيات الكولومبية المعارضة تنشط في فنزويلا، والتي تُصنِّفها الولايات المتحدة على أنها «منظمات إرهابية أجنبية» وفي حال حصولها على الدرونز الإيرانية، بطريقة أو بأخرى، فإنه سيمكنها الإضرار بالمصالح الأمريكية في كولومبيا، أي أن إيران لا تحاول توسيع نطاق تصدير أسلحتها إلى مناطق بعيدة وأسواق متعطشة فحسب، ولكنها ترغب في إظهار أنه يمكنها إزعاج الولايات المتحدة ومصالحها في مناطق فنائها الخلفي.
جولة صراع جديدة ضد إسرائيل
التقارير الإسرائيلية لتصف الدرونز الإيرانية بـ«الجائحة»، وذلك بعدما تحوّلت من خطر محتمل بالنسبة إليها، إلى مساحة لـ»حرب ظل جديدة»، لتنضم إلى حروب سابقة، ما زال بعضها مستمرًا، مثل: حرب الناقلات في الخليج، وجولات الحرب السيبرانية بينهما.
Embed from Getty Images
مناورة عسكرية إيرانية
الصحف الإسرائيلية. وذلك في أعقاب كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي عن حادثة وقعت قبل عام، في مارس 2021، حين اعترض سلاح الجو الإسرائيلي طائرتين بدون طيار، إيرانيتين الصنع، عند اقترابهما من المجال الجوي الإسرائيلي، وكانتا من طراز «شهد-197»، والتي يبلغ مداها حوالي ألفي كيلومتر، والمدى الزمني لطيرانها نحو 20 ساعة، وقالت الحكومة الإسرائيلية إن الطائرتين كانتا تحملان أسلحة نارية، متجهة إلى الفصائل الفلسطينية في غزة والضفة الغربية.
تحدّث قائد لواء القدس في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاني، عن تلك العملية، وأكدها، وأشار إلى أن الطائرات نفّذت مهامها بنجاح، بل ذكر أن 41 طائرة مقاتلة إسرائيلية فشلت في اعتراض الطائرتين الإيرانيتين المسيرتين اللتين نفذتا المهمة. وذلك على عكس البيانات الإسرائيلية التي تؤكد إسقاط الطائرتين.
وهناك سيناريو محتمل، وهو أن إسرائيل ربما تكون قد أسقطت الطائرتين، بعدما نفذتا مهمتهما، التي لم يكشف عنها القائد الإيراني، ولكن بغض النظر عن حقيقة ما حدث، فيبدو أنها كانت محاولة إيرانية جادة، وخطيرة بالنسبة لإسرائيل.
الصحف الإسرائيلية. ففي فبراير 2018 أسقطت مروحية أباتشي إسرائيلية في مدينة «بيسان» المحتلة (والتي تُطلق عليها إسرائيل «بيت شيعان»)، طائرة إيرانية بدون طيار انطلقت من سوريا، وزعمت إسرائيل أنها كانت تحمل ذخائر لتسليمها إلى فصائل الضفة الغربية، وفي مايو 2021 أطلقت إيران طائرة بدون طيار من العراق باتجاه إسرائيل، وجرى اعتراضها أيضًا في مدينة بيسان.
وتكشف هذه الحوادث عن حرب ظل جديدة، تجري بين إيران وإسرائيل، تنكشف جولاتها تدريجيًا، وربما بعد شهور من وقوع فصولها، ورغم الفروق التكنولوجية الواضحة لصالح إسرائيل في مجال الدرونز، والتصنيع العسكري بشكل عام، إلا أن إيران تتحسّس طريقها لحصار إسرائيل تدريجيًا، وتجري التجارب والمناورات واحدة تلو الأخرى.
وقد تستمر تلك الحرب في الظل لسنوات، مثل الحرب السيبرانية الدائرة منذ عام 2010، وربما تتسبّب في جولة صراعية كثيفة، ذات نتائج وخسارة كبيرة، فكل الاحتمالات متاحة في مستقبل ستُسيطر على سمائه «الآلات الطائرة».
مشاهدة laquo جائحة لإسرائيل raquo كيف أصبحت الدرونز الإيرانية ذراع طهران الطولى
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ جائحة لإسرائيل كيف أصبحت الدرونز الإيرانية ذراع طهران الطولى قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «جائحة لإسرائيل».. كيف أصبحت الدرونز الإيرانية ذراع طهران الطولى؟.
في الموقع ايضا :