بدعوة كريمة من «كتلة الوحدة الدستورية» لإلقاء كَلمة في ندوتهم «الكويت تغرق.. من المسؤول؟»، بداية شكرت الحضور الذين تعنَّوا مع هطول الأمطار، طالباً منهم أن يتقبلوا وجهة نظري لكوني أركز على جزئية أجدها مهمة جداً، فما حصل من تخبُّط سببه عدم تطبيق توصيات لجان التحقيق الفنية التي شُكلت قبل سنة وأعطت تَقريراً مُفصلاً للخلل وكيفية الحل، وما حصل هو نتيجة طبيعية للتقصير وسأتكلم عنه بالتفصيل، وإن كان انهمار المطر بكميات هائلة جداً وبشكل غير طبيعي وغير معتاد، حيث انشقت السماء وهطل خلال ساعات أكثر مما تمطر خلال سنة كاملة «يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا» (نوح: 11). وصادف قبل بداية الندوة مباشرة أن وصلني هذا الخبر وأنا بين مصدق ومكذب: «عاجل مجلس الوزراء»: استبعاد الشركات والمكاتب الهندسية التي صممت ونفذت مشاريع الإسكان والبنية التحتية والطرق.. التي أصابتها مظاهر الخلل في المواقع المت
مشاهدة ه ل ر ذراذك على روض الح شا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ه ل ر ذراذك على روض الح شا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.