محمود الزاهي وخالد الحطاب – من المسؤول عن الأخطاء المتزايدة في تنفيذ المشاريع التنموية؟ ومن يتحمل مسؤولية الخلل الواضح في أعمال البنية التحتية والطرق؟. أسئلة تطرح نفسها وتستلزم الإجابة عنها، لاسيما بعد أن كشفت الأمطار الأخيرة عن مشكلات وعيوب واضحة في أعمال المدن الإسكانية وأخرى تتعلق بالمباني الخدماتية والعامة. وتبين أن بعض هذه المشاريع نفذ بملايين الدنانير بعد أن رست مناقصاتها على شركات ضخمة، في حين أن الواقع أظهر أن من نفذها شركات أخرى كانت قد وقعت مع المقاول الرئيسي فيما يسمى بعقود «الباطن». وقد نظم الجهاز المركزي للمناقصات العامة من خلال اللائحة التنفيذية وقانون انشائه عمل مقاولي الباطن في الجهات التي تتمتع برقابة مسبقة من ديوان المحاسبة، حيث اجازت المادة 71 للمقاول الرئيسي التعاقد مع آخر بالباطن بشرط أن «يعهد له بجزء من التزاماته بشأن تنفيذ
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عقود الباطن ظاهرها إنجاز باطنها تعث ر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.