أمهات سوريات نازحات ما زلن يحاربن من أجل التغيير في بلادهن - الإندبندنتالأربعاء 19 ديسمبر / كانون الأول 2018بدأت الحملات والمساعدات تقل في سوريا، بعد سبعة أعوام على بدء الحرب التي خلفت في أعقابها الدمار. معاناة من يواجهون مصاعب لا يمكن وصفها بدأت تختفي من مرأى العامة مع انتقال العالم لمتابعة الأزمات الأحدث. ما زال الآلاف نازحون، يعيشون مع إمكانية محدودة للحصول على الضروريات الأساسية مثل الطعام، الكهرباء والوقود. ما زالت هنالك أعداد غير معروفة للمحتجزين أو المفقودين. صحيفة "الإندبنت" البريطانية، وفي تقرير نشرته أمس الأول الاثنين، وترجمته "السورية نت"، قالت إن العديد ممن خلفتهم الحرب هم نساء يقمن بكل ما يستطعن لدعم عائلاتهن، وهن يندبن غالباً خسارة الأحبة. على الرغم من أن المعارك أصبحت أقل، إلا أن القتال مستمر، ويترك المدنيين بمواجهة خطر الموت. بينما تعلو رسالة النساء في سوريا واضحة: "نريد أن تشعروا بمعاناتنا". أصعب اللحظات الصحيفة التي سلطت الضوء على معاناة الأمهات السوريات النازحات، ونقلت شهادات عدد منهن، ومن بينهن، نيفين حوتري، البالغة 38 عاماً والوالدة لطفلين، والتي كانت تعمل مدرسة ومديرة مشاريع سابقة، نزحت قبل سبعة أشهر إلى ريف حلب جراء حصار نظام الأسد للغوطة الشرقية. حياتها السابقة حينما كانت "محاطة بالأصدقاء وأفراد العائلة المقربين" انقلبت فجأة حينما تم حصار الغوطة عام 2012. تقول: "أصعب لحظة خلال الصراع كانت حينما تسقط قنبلة قرب منزلي ولا أكون قادرة على حماية أطفالي، على الرغم من أنني أحيطهم بقوة بذراعي. كنت أتمنى لو كان جسدي أكبر وأقوى لأتمكن من حمايتهم من الأذى". بعد أعوام، بلغ أطفالها أعمار 6 و12، ما تزال نيفين تحمل ذكريات "رائحة غريبة في الجو"، قالت: "علمت أنها بسبب
مشاهدة نريد أن تشعروا بنا سوريات يطالبن بتسليط الضوء على معاناتهن مع إيمانهن بالتغيير
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نريد أن تشعروا بنا سوريات يطالبن بتسليط الضوء على معاناتهن مع إيمانهن بالتغيير قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "نريد أن تشعروا بنا".. سوريات يطالبن بتسليط الضوء على معاناتهن مع إيمانهن بالتغيير.