(adsbygoogle=window.adsbygoogle || []).push({}); على مدى أسبوعين قرات أكثر من مقال لكتاب وأصحاب رأي وصحفيين وأساتذة إعلام كلها تنتقد الإعلام أو أدائه أو أفراده أو سياسة الدولة، وآسف إن كنت سأختلف مع الجميع ليس حبا في الاختلاف ولكن لعلي أستطيع تغيير وجهة نظر بعض هؤلاء الكتاب فيما يخص الإعلام والصحافة من أحد أصغر أفراده العاملين في هذا الحقل لأكثر من 20 عاما ولديه بعض المعرفة الاقتصادية ويستطيع تحليل الأرقام اللي هي الأساس في الإعلام جنبا إلى جنب مع المهنية والشفافية والحيادية التي يجب أن تتميز بها وسائل الإعلام عموما. في البداية يجب أن يعرف الجميع أن إعلاما بلا معايير أو رقابة أو نقابة لا يستقيم وأن أي شخص يتمكن من الخروج إلى الشاشة دون معايير كارثة، وهذا ما حدث منذ عام 2000 مع خروج القنوات الخاصة ومدينة الإنتاج الاعلامي. الكل اهتم بالشكل دون المضمون فلا توجد دولة في العالم الرقابة على الاعلام فيها لهيئة الاستثمار التي تدير المنطقة الحرة الإعلامية وبدون نقابة، على مدى أكثر من 25 عاما. أين كنتم يا منظرين؟ هل الإعلام ليس مهنة ولها معايير ونقابات حول العالم تحاسب أعضاءها وتدافع عن حقوقهم ولها كل الصلاحيات فيما يخرج إلى الناس من إعلاميين وأداء إعلامي؟ لماذا أرى من يتحدث عن تطوير الإعلام وأداء ماسبيرو معظمهم من الصحفيين أو كتاب الرأي؟ إن النقابات مهمة لضبط الإيقاع في كل المهن. نرشح لك: كيانات إعلامية وهمية.. آخرهم مهرجان “ميديا كوين” كيف قبلتم ألا تساعدوا الإعلاميين على إنشاء نقابتهم؟ كيف يمكن أن تدير إعلاما يبحث عن نسب المشاهدة بدون
مشاهدة محمود يوسف يكتب ماسبيرو التريند الأعلى
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ محمود يوسف يكتب ماسبيرو التريند الأعلى قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىموقع أعلام الاخباري ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.