بكر صدقيالمواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت 20 - 12 - 2018القدس العربيالمؤلف: بكر صدقيإذا ألقينا نظرة عن قرب إلى خطوط الانقسامات العمودية في المشهد السوري اليوم، لرأينا أن إمكانيات التعايش بين مكونات المجتمع الأهلية، في مستقبل يطوي الصراع الدموي المديد، ضعيفة جداً. وذلك على رغم أن التعبيرات السياسية القائمة تتنكر لهذا الأمر باعتباره غير مقبول أو غير لائق بمقاييس الوطنية المقدسة. في حين أن الضمانة الوحيدة المتبقية لوحدة الدولة السورية هي، للمفارقة، القوى الدولية الفاعلة في الصراع السوري. وذلك بخلاف رهاب منتشر بيننا حول أن "الخارج" يريد تقسيم وطننا. شارك كاتب هذه السطور شخصياً، في سنوات سابقة، بتحليلات تحذِّر من احتمال وجود نوايا دولية لتقسيم سوريا، بالاستناد إلى تنافرات داخلية قائمة. سبق ثبوت بطلان وجود تلك النوايا في المثال العراقي الذي كان، وما زال، أكثر نضوجاً لمشاريع مماثلة. لقد رأينا كيف أن الأغلبية العراقية ودول الجوار والمجتمع الدولي جميعاً قد وقفوا موحدين ضد الاستفتاء على استقلال الإقليم الكردستاني. وفي سوريا، نرى أن الحلول الدولية المقترحة، سواء في مسار جنيف أو في مسار سوتشي، تتعاطى مع موضوعها على أرضية سوريا موحدة، وإن كانت تلك المقترحات فاشلة لأسباب أخرى، ولا يبدو أنها قابلة للنجاح في الشروط القائمة. وربما يشير فشلها بالذات إلى غياب الإرادة الداخلية الجامعة للحفاظ على وحدة البلاد. لا يعني هذا الكلام إضفاء الفضيلة على القوى الخارجية، أو نزعها من القوى الداخلية، بقدر ما يعني وجوب التساؤل عما إذا كانت الوحدة خيراً مطلقاً أو الانقسام شراً مطلقاً. ربما الكرد وحدهم، من بين المكونات الأهلية السورية، يعبرون
مشاهدة بين سوريا طوباوية وسوريا الأمر الواقع
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بين سوريا طوباوية وسوريا الأمر الواقع قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.