عندما يسير المجتمع نحو قمم النجاح فإن ذلك لا يلزمه النظر إلى الخلف فهو يسير بأفراده وجزيئياته التي تُشكل حلقات متصلة بعضها ببعض وتبني بينها هيكلة القوة والتعاضد و تلهم بعضها البعض العطاء والصبر وإخلاص كل فرد فيه هو قاعدة ينطلق منها الآخر لنجاحه وهكذا في جميع أشكاله وصوره . لذلك كُلّية المجتمع وأضلاع إطاره المتلاحمة لا تكون إلا بإتحاد البعضيّة المنتشرة فيه وتجسدت فيها روح الكليّة التي تقود للنجاح العام لا الفردية والحيادية . لذلك تمثيل المجتمعية في نفس كل فرد دافع بأن يكون لوناً زاهراً جميلاً عندما يتشكل المجتمع ، فتكون المنطلقات ايجابيات العوامل المشتركة بين كل الأفراد وتطبيقها بالشكل الصحيح . لذلك أمل المجتمع السليم أن يستلهم كل فرد فيه الحق الذي تحصّل عليه أن يقدّمه لغيره ، وأن ما أتقنه وتحصّله هو أمانة لابد من ايداعها فيمن بعده من أجيال . وجامعيّة المجتمع القويم لا تتعامل إلا بإنسانية أفرادها لا بقومياتها أو مركزيتها أو مستوطنها ، فكل ذلك يذوب في نهر ارتواء قوة وبقاء المجتمع . سماء ذلك واسع لكني أريد أن ألمح لعنوان من بين بعثرة عناوين تناثرت من طاولة الاستجداء ” التعليم في الهجر “ ولأن المجتمع لا يريد أن يتكئ على جانب هش ضعيف ، يستهجنه غوغاء الجهل و ظلاماته اعتمد من أفراد حاضرته في قشع سحاب الأميّة إلى عقول مفكرة علميّة . وفي بلادي ربوع الخير ، ترامي سكانها لمختلف نمط معيشتها ، ولأن العلم حق مكتسب لا فرق في نواله بين قريب وبعيد من حاضر الوطن وهجره . وتلك الأمانة التي حمل شأنها المجتمع الذي بدوره كفلها أهم عناصره – البيئة التربوية والتعليمية – وبعيداً عن التجنّي والاقتراب من واقعية المخرجات من تلك البيئات ، علماً أن تلك المؤسسة لا تعني المعلم فقط بل هي مكون سُلّمي في الارتق
مشاهدة الذنب بين الإقالة والعقاب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الذنب بين الإقالة والعقاب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.