عبدالرزاق المحسن – بينما أكد عدد من المختصين بالشأن التعاوني والزراعي أن المخزون الغذائي في البلاد آمن ومستقر، شدّدوا على ضرورة التأهّب للطوارئ. وطالبوا في تصريحات لـ القبس بزيادة الدعم المخصص لمُزارعي الوفرة والعبدلي والصليبية، وذلك لزيادة المخزون الاستراتيجي من المواد الغذائية والاستهلاكية، وتحقيق الأمن الغذائي المطلوب، لضمان التعامل الأمثل مع اي ظروف استثنائية قد تمر بها البلاد، او حوادث طارئة؛ كأزمة الامطار التي شهدتها خلال نوفمبر الماضي. وأشاروا الى اهمية سن القوانين والتشريعات التي تحقق الهدف المنشود من المَزارع، وإقامة اسواق للخضروات والفاكهة في اكثر من موقع، لافتين الى حرص الجمعيات على توفير التسهيلات امام المنتجات الوطنية وتخزين الاجود منها، قياسا بالعرض والطلب في كل جمعية على حدة، ولدعم اي محاصيل او منتجات محلية بصورة دورية. وشدّدوا على ضرورة إشراك الحكومة، للشباب في وضع الخطط المستقبلية وتحفيزهم وتسهيل تحقيق البحث العلمي، اضافة الى إلزام الهيئات الاكاديمية، كجامعة الكويت، والتعليم التطبيقي، ومعهد الابحاث، بالمشاركة الفعالة، من خلال البحوث والدراسات والتبادل العلمي الدولي، لتحقيق النتائج الايجابية المرجوة المتعلقة بالأمن الغذائي، وبأيادٍ وطنية من دون اي خسائر او ميزانيات ضخمة. ولفت التعاونيون الى ان معدل المخزون الغذائي في اي جمعية يتراوح بين 3 و6 أشهر كمخزون استراتيجي، مشيرين الى ان هذه المدة لا تشمل الاصناف والمواد الغذائية المتوافرة بالاسواق المركزية الرئيسة والافرع التابعة للجمعيات، مطالبين بتوفير مَزارع تابعة لاتحاد الجمعيات الاستهلاكية، حيث تضمن زيادة المخزون الاستراتيجي لمدة أكبر، وهي من ابرز التشريعات المطلوبة من الجهات الحكومية، وفي ما يلي التفاصيل: عبدالله
مشاهدة تعاونيون وزراعيون لـ laquo القبس raquo المخزون الغذائي آمن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تعاونيون وزراعيون لـ القبس المخزون الغذائي آمن قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.