هذه الواقعة خلخلت صورة “الدولة الغول في الإقليم”، التي تنصب نفسها “رقما صعبا في المعادلة”، بل وتهدد بمحو إسرائيل من الوجود، وتبسط سيطرتها على كثير من الأقطار العربية عبر الميليشيات والتنظيمات التابعة لها.
وأضاف لكريني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن خطورة حادث سقوط مروحية الرئيس الإيراني من جهة، وارتباطه برمز السيادة الإيرانية من جهة ثانية، أمر يعكس وجود “مفارقة ما بين الصورة المشرقة والمهمة التي تحاول إيران تسويقها على المستويين الإقليمي والدولي لدولة تستطيع أن تقارع إسرائيل ولها طموحات نووية، وما بين واقع داخلي يطرح مجموعة من الأسئلة حول الركائز والمقومات التي تستند إليها في تعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي”.
وتابع لكريني قائلا: “اليوم يمكن القول إن ما جرى في هذا الحادث الخطير يطرح الكثير من الأسئلة بصدد مستقبل إيران، ومستقبل تحركاتها وسلوكها على المستوى الخارجي”، خصوصا وأنها دخلت في “مواجهات مباشرة مع إسرائيل وصلت إلى مستويات غير مسبوقة الخطورة، وأيضاً بالنظر إلى تمركز إيران بشكل أو بآخر في عدد من دول المنطقة كاليمن والعراق وسوريا وغيرها”.
وذهب لكريني إلى أن الكثير من الدول “اقتنعت بأن إيران ربما تحاول أن تسوق لنفسها “صورة أكبر من حجمها، وهذا ما قد يدفع بعض الدول إلى التنصل من التمدد الإيراني وتحدي الطموحات والتوجهات الهيمنية بالنسبة لمحيطها، بالصورة التي قد تقلل من حجم هذه التحركات التي يبدو أنها أثرت بشكل سلبي كبير على معالم النظام الإقليمي العربي بكل مكوناته الأمنية والسياسية والاقتصادية”، وفق تعبيره.
وأضاف الشيات، ضمن تصريح لهسبريس، أن إيران تسوق لنفسها على أساس أنها “قوة إقليمية عسكرية، والحقيقة أنها تنبني على إرث مخابراتي كبير في المراحل السابقة والقدرة على الدعاية، وتتقن آليات الحرب الرابعة، التي هي حرب يصعب فيها التفريق بين السياسي والعسكري”، حيث تقوم بما سماه “نخر الدول من الداخل كما حدث في العراق ولبنان وسوريا واليمن وتمكينها من القدرة على التأثير في هذه الدول”.
أما خالد يايموت، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، فاعتبر أن وفاة الرئيس الإيراني والوفد المرافق له “لن يؤثر بشكل كبير على إيران، لسبب بسيط هو أن من بين المميزات الأساسية للدولة الإيرانية المعاصرة أنها عملت بشكل مختلف عن سائر دول المنطقة في بناء مؤسسات لصناعة النخبة منذ بداية تسعينات القرن العشرين، حيث بنت جهازين للتنخيب في المجتمع الإيراني، سواء العسكري أو المدني، ولا تجد كبير عناء في إيجاد بدائل للنخب سواء العسكرية أو الأمنية أو السياسية”.
وأضاف يايموت أن الحادث أظهر “عجزا كبيرا على مستوى البحث، ورغم أن طهران طورت من الناحية التقنية الجانب العسكري لكنها أغفلت طريقة التعامل مع قضايا مثل هذه”، لافتا إلى أنها “منذ 3 سنوات وهي تحاول صناعة منظومة تتعلق بهذه الحوادث، إلا أنها ما زالت متخلفة بشكل كبير”.وتوقع المتحدث ذاته أن يجري تجاوز هذا الضعف من خلال التعاون والبحث مع فريقين للبحث في المجال صيني ورو
سي منذ 2019، إلا أن المعرقل لسير هذه الأبحاث “هو قضية التمويل، واتفاق بينها وبين الصين يشمل هذا الجانب فيما يتعلق بالطوارئ والأزمات ورصد شامل يتعلق بهذه الحوادث والتعامل معها بين القوات الجوية الإيرانية والصينية”.
مشاهدة تدبير حادث مقتل الرئيس في طهران يكشف حقيقة إيران بمنطقة الشرق الأوسط
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تدبير حادث مقتل الرئيس في طهران يكشف حقيقة إيران بمنطقة الشرق الأوسط قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تدبير حادث مقتل الرئيس في طهران يكشف حقيقة إيران بمنطقة الشرق الأوسط.
في الموقع ايضا :