جاء هذا خلال موعد ثقافي نُظّم بشراكة بين مركز مغارب للدراسات في الاجتماع الإنساني وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، ناقش كتاب الشكدالي، الصادر عن مؤسسة “باحثون”، “سيكولوجيا الإنسان المرقمَن: التنشئة الخوارزمية وبناء الهوية في عصر الثورة الرقمية – مقاربة سيكو سيبرانية”.
ثم استرسل موضحا: “نحن مسيَّرون لا مخيرون، خاصة إذا لم تسعفنا قدرة ذهنية على الكشف عن هذه التحكمية الخوارزمية”، وعدم الاستيعاب يسقط في “ليكستيميتي” وفق جاك لاكان، وهي “نشر الحميمية” وضد “الحميمية”؛ “بنشر ما بداخل الإنسان من تخيّلات وهواجس ورغبات، وسقوط الأنا الأعلى (الفرويدي) أنا التحفظ والأخلاق، مما يصبح معه الجسد كاشفا عن حميميته في كل شيء”.
بل إن هذا الأنا المعزّز بالآلة يوجد “داخلنا؛ فنفكر بالتكنولوجيا، وهذا الإدراك الذي ندرك به الأشياء، وهو ما يغذي طريقتنا في التعامل، بسبب سيطرة على الذهن بنماذج مفبركة انطلاقا من التحكمية الخوارزمية، وهي تبحث عن الحشود التي يمكن فيها البيع والشراء، وهذا الجانب الاقتصادي والإشهاري هو النتيجة المبرمجة للتكنولوجيا”.
وحول “السيلفي”، تطرق الباحث إلى وجود “هوية رقمية متحوّرة، كانت سباقة للتحوّر أكثر من الفيروس”، قائلا: “لقد كذّبت عنوان كتاب ‘أنا أوسلفي إذن أنا موجود’، فالحقيقة “أنا أوسلفي إذن أنا مرئي” (…) السيلفي بحث عن الوجود، ولو اقتنعت بوجودي لما قمت به.”
وقدم الشكدالي مثالا بـ”الوجوه المفلترة”، التي “تحسّن” ملامح الوجه، ولون العينين، ليزيد: “العالم السيبراني واقعي، لا افتراضي، والصدمة تحدث عندما نعود إلى الواقع (…) توجد مسافة بين الواقع والمواقع، بسبب إعادة خلق الذات، وإرادة أن أكون مرئيا بطريقة أخرى غير الواقع الذي أنا بصدده”.
ونفى الباحث في علم النفس الاجتماعي عن نفسه المعاناة من “رهاب التكنولوجيا”، قائلا: “يوجد من يخاف التكنولوجيا”، و”استدرك قائلا: هذا الكتاب دعوة للتناظر الفكري، وهذا الموضوع يفوق أي باحث، ومحلل بسيط، وهو كتاب يدعو إلى التفكير وإعادة النظر، وليس كتابا مكتملا”.
كما أوضح الشكدالي أن “من يندد لا يفكر، وكذلك من يبحث عن الحل مباشرة، فالحل في التشخيص، ومعرفة الميكانيزمات المتحكمة في التكنولوجيا التي تستعملنا أكثر مما نستعملها”، وبالتالي “الواقع الذي نعيشه علميا، لا أخلاقيا فقط، يجب أن يشرّح ويفهم في كل مستويات الحياة؛ لأن الإنسان المرقمن يقتات على الزيف والتفاهة، يصوّر أكثر مما يأكل، كان الأكل يخرج من منزله فصار يدخله من الخارج. يوجد شيء ما، إنسان في ذهنه الجانب التكنولوجي الذي يحدّده، وعلينا كباحثين مهتمين، وعلى الإعلام، الكشف لا الانبهار، لأن ما نعيشه اليوم يقتضي ذلك؛ فلنا خوف فقدان الهاتف الذكي، وعندما نسمع التنبيهات مباشرة نحمل الهاتف مثل كلب بافلوف!”.
مشاهدة الشكدالي يهتم بسيكولوجيا الإنسان المرقمن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الشكدالي يهتم بسيكولوجيا الإنسان المرقمن قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الشكدالي يهتم بسيكولوجيا الإنسان المرقمن.
في الموقع ايضا :