في دولة اللادولة يتملَّكك الاستغراب والحيرة من مفاهيم تُلقي بثقلها على مسامعك من كل مكان، لا تعلم مصداقيتها لأنها تتعارض مع الواقع الذي تعيشه، ولا شك أننا نعيش في دول عربية تشبه كل شيء إلا الدول، وتسمع كلمة «عملاء- عميل» بلا توقف، ولكن ماذا يقصد بهذه الكلمة وكيف تستخدم وأين ولماذا؟ «العميل» في معجم اللغة العربية هو: مَن يعامل غيره في شأن من الشؤون، ولها معانٍ أخرى بالتأكيد، ولكن في السياق الذي نتحدث به تدلل على المعنى المذكور سابقاً، وجمعها عُملاء، وتوازيها في اللغة بهذا السياق كلمة أخرى وهي «جاسوس»، أي الشخص الذي يعمل لصالح دولة أجنبية متمثلة غالباً في «الاستعمار». ولكن كيف تنشأ فكرة العمالة؟ وكيف نميّز أفعال العملاء؟ وكيف يستطيعون خيانة أوطانهم والتعاون مع الاستعمار؟ لو نظرنا قليلاً إلى طبيعة الحياة اليومية التي نعيشها سنلحظ أن العملاء لا يتمثلون بالأشخاص المرتبطين بالتعاون مع الاحتلال فحسب، إنما في نظري هم المرتبطون مع أي قوة أو سلطة حاكمة ومسيطرة وبيدها قرار. فمثلاً نأخذ البيت كعينة مجتمع صغيرة، فيها سلطة حاكمة متمثلة في الأب أو الأم، تجد أن الأكثر حظاً بالاهتمام من بين الأبناء هو الذي يشِي لهذه السلطة الحاكمة بأفعال إخوته وتحركاتهم وقراراتهم المتوارية عن الأنظار، ستجد أن هذا الابن هو الأكثر حُباً لدى السلطة الحاكمة في بيته، على اعتبار أنه يخشى على مصلحة الأسرة ككل. ثم خُذ بيئة العمل على نطاق مجتمع أوسع قليلاً وأشمل من البيت، بعدد الأشخاص أو طبيعة العلاقة التي تربطهم، مَن هو الأوفر حظاً لدى السلطة الحاكمة في العمل، المتمثلة في الإدارة، هو الموظف الذي ينقل كلَّ أسرار الموظفين وأفعالَهم وأقوالهم وتذمرهم للمدير/ة، وقد يكذب في كثير من الأحيان ضمن مهمة التسلق على جهد الآخر للو
مشاهدة هكذا نصبح laquo عملاء raquo دون أن نشعر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هكذا نصبح عملاء دون أن نشعر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.