Article informationAuthor, رافد جبوريRole, بي بي سي - واشنطن
قبل 3 دقيقة
هذا ما حظي به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن في الخامس والعشرين من يوليو/تموز 2024.
وكما تضامنت أمريكا واصطفت مع إسرائيل بعد هجوم حماس عليها في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، اصطف كبار السياسيين الأمريكيين لتحية نتنياهو، ثم قاطعوه بالتصفيق وقوفاً مرات عديدة.
لكن الأجواء لم تكن كلها ودية ومرحّبة برئيس الوزراء الإسرائيلي الذي يقود حرب بلاده في غزة. الحرب التي بدأت بعد هجوم حماس الذي قُتل فيه 1200 إسرائيلي واختطف فيه عشرات الرهائن، ولكن الحرب قتلت منذ ذلك الحين عشرات الآلاف من الفلسطينيين، وشرّدت مئات الآلاف.
زيارة نتنياهو جاءت في ظروف استثنائية تواجهها أمريكا على مستويين كبيرين وأساسيين: أولهما تزايد حدة الانقسام السياسي الأمريكي، أما الثاني فهو التغييرات الملحوظة في تحرك اليسار الأمريكي الرافض للسياسة الأمريكية التقليدية المؤيدة لإسرائيل وتأثير ذلك شيئا ما على حزب الرئيس الأمريكي جو بايدن، الحزب الديمقراطي وهو حزب يسار الوسط في السياسة الأمريكية.
وقد وجد نتنياهو نفسه يتعامل مع تلك الظروف الجديدة في أمريكا ولم يكن الطيف السياسي الأمريكي موحدا في ترحيبه برئيس وزراء إسرائيل وهي في حالة حرب، رغم أن دعم إسرائيل هو واحد من أبرز وأهم ثوابت السياسة الأمريكية، سواء كانت الإدارة ديمقراطية أم جمهورية.
ومن أبرز الغائبين كانت رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي، التي أصدرت بيانا أدانت فيه سياسة نتنياهو.
مهمة نتنياهو مع هاريس قد تكون أصعب من بايدن
صدر الصورة، Social Media
وقضية الرهائن هي منذ البداية تشكل نقطة اختلاف بين أولويات أمريكا وأولويات إسرائيل؛ فقد حاول بايدن دائما أن يكون مبدأ سلامة الرهائن والعمل على إعادتهم أولوية في العمل العسكري والسياسي، إلا أن نتنياهو كان وما زال يعتبر أن الهدف الأساسي والنهائي هو تدمير حماس وإنهاء خطرها على إسرائيل.
أما لقاء بايدن وهاريس، فتكمن أهميته في أنه كان عمليا أبرز مناسبة تتحدث فيها هاريس في مجال السياسة الخارجية، منذ أن أصبحت المرشحة الأوفر حظا في الحصول على ترشيح حزبها للرئاسة؛ فبينما لم يتحدث بايدن للإعلام سوى بكلمات ترحيب تقليدية لنتنياهو أثناء لقائه به، فإن هاريس تحدثت بعد اللقاء.
لم تتخل هاريس طبعا عن المبدأ الأمريكي الأساسي الداعم لإسرائيل؛ فقد أكدت التزامها بدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وأدانت بشدة هجوم حماس على إسرائيل، لكن مهمة نتنياهو معها قد تكون أصعب من بايدن إذا أصبحت رئيسة لأمريكا؛ فمن الناحية السياسية المباشرة تحتاج هي الآن إلى تقديم مبادرات أكثر صرامة مع إسرائيل لترضي الجناح اليساري لحزبها، وقد تضطر أيضا إلى تقديم وعود إلى الناخبين الأمريكيين من أصول عربية ومسلمة من أجل عدم خسارة أصواتهم.
أجواء مختلفة
الأجواء كانت مختلفة عندما التقى نتنياهو بترامب؛ فقد بدا أولاً أن الخلاف بين الرجلين الذي ابتدأ بسبب غضب ترامب من إقرار نتنياهو بفوز بايدن في الانتخابات على ترامب قد انتهى.
تجنب نتنياهو إعطاء أي وعد علني باقتراب اتفاق الرهائن، رغم أنه قادم من ضغط شديد مستمر من بايدن وهاريس. أما ترامب فقسم الاحتمالات بطريقته القاطعة :"إذا فزت في الانتخابات فسأدعم إسرائيل، وأتوصل إلى اتفاق مع إيران يرضي الجميع، أما إذا فازت هاريس فإن الشرق الأوسط مقبل على حرب كبيرة قد تكون حربا عالمية ثالثة"!
لكنه أيضا لم يغيّر قناعات الأطراف الناقدة له وقد ازدادت وكبرت في أمريكا. ويبدو أن جزءا مُهماً من الحزب الديمقراطي سيستمر في نقده له وضغطه عليه، بل وحتى دعم فكرة إزاحته من منصبه.
يأمل نتنياهو أن لا يكون ذلك هدفا لإدارة جديدة ترأسها هاريس وهو يعلم أن ذلك لن يكون الحال إذا فاز ترامب.
مشاهدة هل نجح نتنياهو أم فشل في واشنطن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل نجح نتنياهو أم فشل في واشنطن قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بي بي سي ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل نجح نتنياهو أم فشل في واشنطن؟.
في الموقع ايضا :
- وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت: الولايات المتّحدة تعمل على إنهاء التهديد الإيراني ولا تكتفي باحتوائه
- وزارة الدفاع تنفي تشكيل لجنة بمحور طور الباحة لاستقبال العسكريين وتحذّر من أرقام التواصل الواردة فيها
- الحكومة اليمنية أمام مجلس الأمن: تصعيد ميليشيا الحوثي لم يعد شأنًا يمنيًا داخليًا بل تهديدًا لأمن المنطقة والملاحة وإمدادات الطاقة والتجارة العالمية