وقال الأستاذ الدكتور خالد الحياري رئيس الجامعة الهاشمية إن الانجازات الدبلوماسية الأردنية في عهد جلاله الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وضعت الأردن على خارطة صنع القرار العالمي بفضل الرؤى والحكمة وبعد النظر التي يقدمها جلالته وحرصه على الارتقاء بمستوى العلاقات السياسية والدبلوماسية المبنية على الاحترام المتبادل وتعزيز القواسم المشتركة مع دول العالم الشقيقة والصديقة.
وأكد الدكتور الحياري على أن مسيرة وانجازات الدبلوماسية الأردنية اكتسبت احترام ودعم من العالم أجمع حتى أضحت المثل والقدوه إذ استطاعت من خلال جهود جلالته الحفاظ على أمن واستقرار الساحة الداخلية والمضي قدما في التنمية والتحديث.
كما تطرق الدكتور الشلبي خلال الندوة إلى أن استقرار الأردن ورغم الظروف والصراعات المحيطة به جاء نتيجة جهود جلالة الملك عبدالله الثاني وقيادته الحكيمة وعزيمتة وانتماء الأردنيين لوطنهم وولائهم لقائدهم قد حافظ على الأردن واحة أمن واستقرار وسط محيط ملتهب بالصراعات.
وأضاف خلال حديثه حول مرتكزات السياسية الخارجية الأردنية أنها تستند على مجموعة من المرتكزات تتصل في استمرارية النهج الهاشمي في نظام القيم الإصيلة المستمدة من الرسالة الإسلام الخالدة التي تقوم على التعاون الإنساني والاحترام المتبادل وحفظ كرامة الإنسان وكذلك التزام الأردن بالعمل العربي المشترك فجلالة الملك عبدالله الثاني رافع راية التضامن العربي والمدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني في استعادة أرضه، والحفاظ على استقلال الأردن وحماية أمنه، وإقامة علاقات متوازنة مع مختلف دول العالم.
وأوضحت أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس حافظت عليها وعلى عروبتها، وعملت على إعمارها ومنع تهويدها. وقالت الدكتورة سعدالدين إن الجهود الأردنية الدبلوماسية، للدعوة لوقف حرب الإبادة الجماعية على غزة، وأهمية التهدئة والدفع باتجاه حل عادل للقضية الفلسطينية، "أثرت بشكل ملحوظ" على مواقف العديد من الدول الغربية بشأن وقف إطلاق النار. كما بيَّنت بأن الأردن كان من أوائل الدول التي ساهمت في إجهاض المخططات لتهجير الفلسطينيين خارج قطاع غزة.
وأضاف أن الدور الاستراتيجي للأردن يكمن في مفهوم "قوة السياسة وليس سياسة القوة" فقوة السياسة مرتبطة بالحكمة والاعتدال في التعامل مع الأخر وحل الخلافات بالطرق السلمية والحوار والإقناع، إذ قام الأردن بقيادة الملك بتأصيل علاقاته استنادا إلى مصالح طويلة الأمد، فقد ساهمت زياراته إلى المفوضية الأوروبية والعواصم الأوروبية في تعزيز العلاقات السياسية مع الدول الأعضاء فيها. كما تركزت جهوده على حل الصراع العربي الإسرائيلي الذي يشكل قضية مركزية للأردن سواءا في العلاقات الثنائية مع الدول الأوروبية أو في البعد المتعدد الأطراف في الحوار الأورومتوسطي.
كما تحدث عن دور جلالة الملك عبدالله الثاني الدبلوماسي الذي أسهم في تعزيز المكانة العالية التي يتمتع بها الأردن من احترام وتقدير عالميين وإقامة علاقات تعاون مع مختلف القوى العالمية انطلاقا من تمسكه بجملة من المبادئ والقيم التي تستند على الوسطية والاعتدال والانفتاح والمحافظة على الاستقلالية.
كلمات دلالية :
تابعو الأردن 24 علىمشاهدة العلاقات السياسية والدبلوماسية في عهد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العلاقات السياسية والدبلوماسية في عهد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم ندوة فكرية في الجامعة الهاشمية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "العلاقات السياسية والدبلوماسية في عهد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم" ندوة فكرية في الجامعة الهاشمية.
في الموقع ايضا :