الشيخ سلطان السامعي .. المناضل المُنتَظَر لرئاسة الجمهورية..!! ...اليمن

اخبار عربية بواسطة : (موقع يمنات الأخباري) -

يمنات

محمد الصُّهباني

في ‏ليلة ‏ممطرة ‏من ‏ليالي ‏العام ‏‏93م، ‏رافقت ‏صديقي ‏الأعز، ‏وأحد ‏رموز ‏الجبهة ‏الوطنية ‏في ‏ثمانينيات ‏القرن ‏الماضي،‏ ‏يوسف ‏الحجاجي -‏‏‏‏‏‏ ‏رحمة ‏الله ‏عليه -‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏إلى ‏قرية ‏‏”حُمَّان” ‏الجبلية، غرب ريف ‏مديرية ‏سامع، بمحافظة تعز.

ليلتها أصرّ ‏أن ‏نمر‏َّ على ‏منزل أحد أقرباء سلطان، ‏في ‏عزلة ‏‏”شريع” ‏لعله ‏يظفر ‏بالالتقاء ‏به،‏ ‏فالتقينا‏ بشخص فارع، اسمه طارش عبد الله التميمي، قال لنا إن الشيخ يتواجد عند عمُّه ‏في محافظة ‏عدن، بلهجة أهل الريف المحبَّبة، ويقصد ‏المناضل ‏علي ‏سالم ‏البيض، ‏تلبيةً ‏لدعوة ‏تلقاها سلطان من السيد البيض.

‏سرعان‏ ‏ما ‏ابتسم ‏صديقي ‏الحجَّاجي، ‏ورد ‏عليه ‏الأخير ‏بابتسامة ‏مماثلة، ‏محفوفة بعبارة: ‏إن ‏شاء ‏الله ‏يكون ‏الشيخ ‏سلطان ‏رئيس ‏اليمن. ‏ومنذاك،‏ ‏وأنا ‏أتذكر‏ ‏هذه ‏العبارة، ‏وأحدث ‏نفسي مراراً ‏وتكراراً، ‏لمَ ‏لا ‏يكون ‏سلطان ‏رئيساً ‏للجمهورية؟.

كانت تلك الزيارة عقب نجاته من محاولة اغتيال فاشلة في ضاحية ‏‏”الحوبان”، بتعز. وقد لاقت إدانة واستنكاراً واسعاً ‏على المستوى الشعبي ‏والسياسي والحزبي.

وفيما كان اليمنيون على موعد من خوض أول ‏انتخابات ‏نيابية ‏عقب ‏تحقيق ‏الوحدة، كانت ‏شعبية الـ”‏سلطان”، ‏الأكثر ‏حضوراً، ‏وتشير ‏إلى ‏إمكانية ‏فوزه في الدائرة، لمعطيات عدة، وهو ما دفع ‏بالنظام ‏إلى ‏تدبير محاولة توريطه ‏بجريمة ‏قتل، ‏أو ‏اغتياله، ‏ضمن ‏سيناريوهات ‏جرائم ‏تصفية ‏الشخصيات ‏الوطنية ‏التي ‏اشتهرت ‏بمناهضة سياسته.

فلجأ إلى ‏محاولة ‏فاشلة لتصفيته، ‏في ‏واقعة ‏شهيرة تسببت ‏بمقتل ‏اثنين ‏من ‏جنود النقطة الأمنية، ‏التي ‏اعترضته، وقتذاك، ‏بهدف ‏محاصرة ‏شعبيته ‏من ‏جهة، ‏وجر ‏أبناء مديرية‏ “سامع” إلى ‏حرب ‏قذرة، ‏‏من ‏جهة، ضمن‏ ‏سيناريوهات ‏النظام ‏في ‏إشعال ‏الحروب ‏القبلية التي ‏اعتاد ‏على ‏تغذيتها، ‏للتخلص ‏من ‏خصومه ‏السياسيين.

وكان منهم الشيخ سلطان‏، ‏الذي سارع حينها إلى إدانة ‏تلك ‏الجريمة، وتوضيح ملابساتها، في ‏تصريح ‏حصري ‏لصحيفة ‏‏(صوت ‏العمال) الأكثر ‏انتشاراً في تلك الفترة، ‏لا سيما ‏أنه كان ‏يحمل ‏حصانة ‏سياسية، ‏كعضو ‏في ‏مجلس ‏النواب، مطالباً ‏بتشكيل ‏لجنة ‏من ‏الداخلية‏، ‏والأحزاب ‏السياسية، ‏ومن ‏مجلسي ‏النواب، والشورى، ‏للتحقيق ‏في ‏الواقعة.

وقال إنه ‏مستعد ‏للمثول ‏أمام ‏القضاء ‏إذا ‏ما ‏توفرت ‏له ‏الضمانات ‏الكافية بعدم‏‏ ‏تعريض ‏حياته للخطر، وأصرَّ بكل شجاعة على المُضى في تقديم وثائق أوراقه، مرشحاً في الدائرة، عبر أكثر من وسيلة إعلامية، وسط تعنت السلطة الغاشمة، بعدم الموافقة على خوضه منافسة الترشح.

لكن الأكثر إدهاشاً في الأمر ارتفاع منسوب شعبيته، ليلة السابع والعشرين من أبريل (نيسان) 1993م، إذ تفاجأت ‏لجنة ‏الفرز لأصوات ‏الناخبين في الدائرة (40) بمديرية خدير، إحدى أكبر مديريات محافظة تعز، في نهاية ‏الإعلان رسمياً عن انتهاء عملية الاقتراع، ‏بامتلاء ‏الصناديق، ‏بـ”نعم ‏لسلطان ‏السامعي”، في وقت حاول النظام السابق، آنذاك، عدم ‏قبول ‏أوراق ترشّحه في ذات الدائرة، ‏بحجة ما قال ‏إنه ‏مطلوب ‏للعدالة.

ونتذكر ‏قصص ‏الوفاء ‏التي ‏تحلى ‏بها ‏أبناء المديرية تجاه النائب ‏سلطان، ‏وتصويتهم ‏له‏ ‏في تلك الجولة الانتخابية، فضلاً عن ارتفاع هتافات طلاب مدارس المديرية، ‏بـ”لا دراسة ولا تدريس إلا بسلطان الرئيس”، و‏آثروا ‏أن ‏يعبروا ‏عن ‏مدى‏ ‏إخلاصهم لهذا المناضل‏.

انتشر ذلك الخبر كالنار في الهشيم، ليؤكد بما لا يدع مجالاً للشك، أنه الفائز ‏الشرعي في تلك الليلة، إن لم نقل إن التصويت له، كان بمثابة تضامن ‏أسطوري، عزّز من مكانته في قلوب جماهيره الحية، والتي أرادت أن تعبر عن ‏تمسكها ومساندتها للشيخ سلطان، في واقعة، كانت بمثابة صفعة مدوية، تلقاها ‏النظام.

وكانت تعبيراً عن تضامن أبناء خدير، مع ‏نائب فذ، ‏شكّل ‏غيابه ‏عن ‏تمثيلهم ‏فراغاً كبيراً، في وقتٍ لم يستطع النظام ‏أن ‏يقطع ‏حلقة ‏الوصل ‏والتواصل بين ‏أبناء المديرية مع مناضل ظل يمثلهم على ‏نحو ‏مقبول ومثير للفخر والاعتزاز، ما فتح الباب على مصراعيه، لتناول وسائل ‏إعلامية ‏ذلك ‏الحدث ‏الانتخابي ‏‏”الاستثنائي” على مستوى ‏دوائر ‏الجمهورية.

وفي العام 1997م رغم انقضاء أيام عمليات الاقتراع في دائرة خدير، التي فاز بها المرشح ‏أحمد ‏صالح ‏الفقيه، عن ‏(حزب الإصلاح)، على ثلاثة منافسين، ‏ظلت قصة ‏استبعاد سلطان السامعي، ‏من الخوض ‏في منافسة شريفة، حديث غالبية أبناء مديرية خدير، فيما ظلت صوره الدعائية، مثبتة في الكثير من الأماكن والمحلات والزوايا، ‏وسط ‏إصرارهم ‏ببقائها ‏طويلاً، تضامناً مع نائب، كان ‏أرجل ‏مَن ‏مثلهم على ما ‏يجب أن ‏يكون عليه.

وفي انتخابات (2003م البرلمانية)، استطاع أن يفوز بأغلبية ساحقة على منافسيه في الدائرة (68) بمديرية سامع، التابعة إدارياً لذات المحافظة.

لقد ظل صوت النائب سلطان السامعي، خلال فترات تمثيله لأبناء الدائرتين في مجلس النواب، ‏مرتفعاً في ‏كل ‏مناسبة ومحفل ‏سياسي ‏واجتماعي، دفاعاً عن ‏قضاياهم ‏ومطالبهم ‏العادلة، ‏‏‏فحظي بشعبية ‏واسعة ‏في ‏أغلب ‏المحافظات، ‏وخصوصاً “‏الجنوبية” منها، أمام فشل “النظام البوليسي” السابق، فشلاً ذريعاً من النيل ‏من ‏شعبيته، في خدير، وأغلب مناطق الجمهورية.

لقد كانت دعوات الكثير من البسطاء، وكل إنسان ‏طالته يد سلطان ‏‏البيضاء، ‏بمساعدة ما، تسبق، بأن يحفظه من كل مكروه، لطالما وأنه لم ‏يوهم ‏أحداً ‏بمساعدة، ‏وبصماته ‏الإنسانية في ‏أغلب ‏عيادات ‏ومشافي ‏الجمهورية، ‏حاضرة، وبشهادة ‏الكثيرين‏ ‏ممن ‏حصلوا ‏على‏ ‏مساعدات وتوصيات، ‏بتخفيضات‏‏‏‏ ‏علاجية ‏ودوائية.

لم ‏ينحصر ‏هذا ‏الوفاء ‏على ‏أبناء المديرية، ‏بل ‏تجاوز الدائرة (40)، ووصل‏ ‏إلى ‏أكثر‏ ‏من ‏دائرة ‏إنتخابية ‏في ‏مديريات محافظة ‏تعز، ‏ومحافظات أخرى، ‏وعلى‏ ‏وجه ‏الخصوص، ‏دوائر ‏المحافظات ‏الجنوبية.

‏خارجياً، ‏خرج ‏المغتربون، ‏والطلاب ‏اليمنيون في ‏الجامعات ‏العربية‏، ‏والأوروبية،‏ ‏إلى ‏الشوارع، ورفعوا صوراً ‏له، للتعبير ‏‏عن ‏وقوفهم‏ ‏معه.

و‏في ‏الداخل، ‏احتفظ ‏الكثيرون ‏بصوره ‏المجسمة، ‏ورفعوها ‏على‏ ‏أسطح ‏منازلهم ‏وجدران ‏محلاتهم‏ ‏التجارية، ‏وعلى ‏مركباتهم، ‏وتفاخروا ‏بها ‏كأوسمة، على ‏صدر ‏قمصانهم، ‏وعلقوها ‏على ‏ميدالياتهم.

يالعظمة ‏ذلك ‏الوفاء ‏الأسطوري ‏الذي ‏ما يزال ‏حديثاً ‏شيقاً لكل ‏أنصار ‏وأصدقاء “سلطان المروءة والتواضع “حتى اليوم!!.

أجل، ‏وهو ‏الذي ‏عاش ‏وانصهر ‏بين ‏الناس ‏البسطاء والمسحوقين في “خدير” وغيرها، ‏وقاسمهم ‏رغيف ‏الخبز ‏والملح، وشاركهم في كثير من أفراحهم وأعراسهم، ‏ومناسباتهم المختلفة، وضاحك ‏رجال ‏وشباب، ومشائخ ‏ووجاهات وطلاب، وأطفال، ويتامى المديرية، بالذات.

وأعتقد أن سلطان، ما يزال يتذكر ذلك، ‏ولم ‏يتنكر ‏لهم، وسيظل، ‏نصيراً ‏وسنداً ‏لكل ‏من ‏عرفه، ‏ومن ‏لم ‏يتشرف ‏بعد ‏الالتقاء ‏به‏.

ولكونه يتحلى بهذه الصفات كشخصية ‏سياسية، ‏تنتمي ‏جغرافياً إلى محافظة ‏تعز، ‏لم يسبق ‏أن حظيت شخصية أخرى، ‏باستقبال ‏شعبي ‏كبير وواسع، ‏مثلما‏ كان الحال ‏في شعبية ‏الشيخ ‏سلطان السامعي،‏ ‏في ‏أغلب ‏زياراته ‏لخدير، ‏ومناطقها خلال العقدين والنصف الماضيين.

‏فإذا ‏ما ‏زار ‏مدينة ‏‏”الدمنة” ‏مركز ‏المديرية،‏ ‏وعلى وجه الخصوص، ماقبل سنوات هذه الحرب، إلا ‏وكان ‏محاطاً ‏بحشد ‏من ‏أبنائها وأبناء ‏المديريات ‏المجاورة، ‏‏(سامع، ‏الصلو، ‏حيفان، ‏صبر، ‏ماوية، حيفان، ‏الحشا).‏ ما يدل ‏على ‏أن هذا ‏الرجل، ‏صنع ‏تلك ‏الشعبية، ‏نتيجة ‏معاصرته ‏أبناء هذه ‏المديرية ‏التي عاش‏ ‏فيها أغلب ‏سنوات ‏عمره.

واصل الشيخ سلطان، نضاله في رفض كافة ‏أشكال ‏الاستبداد والعبودية، والاستئثار ‏بالثروة، والسلطة، ‏وإساءة استخدامها السيىء، ‏فأصدر ‏صحيفة ‏‏”‏الحدث” ‏الأسبوعية، ‏التي ‏أسسها ‏ورأس ‏تحريرها ‏لـ26 ‏عدداً.

كانت الأكثر ‏مبيعاً ‏في ‏مراكز ‏مديريات ‏تعز، ‏الشرقية، والجنوبية، ‏نظراً ‏لجرأة ‏تناولها ‏لقضايا ‏حساسة ‏مسكوت ‏عنها، وكنافذة ‏لكل ‏صاحب ‏قضية ‏ومظلمة،‏ ‏متجاوزة ‏بخطابها ‏السياسي ‏والتحريري، ‏الخطوط ‏الحمراء، ‏في ‏تعريتها ‏للفساد ‏والفاسدين ‏في خدير‏، ‏ومناطق ‏أخرى.

إذ تصدت بالكلمة، ‏للحرب ‏الإعلامية ‏والنفسية ‏القذرة‏‏، ‏ولماكينة الإعلام ‏الرسمي، ‏والموازي ‏لها،‏ ‏وأبواقها المأجورة.

سلطان.. الإنسان ‏الذي ‏لم ‏يستحقر ‏فقيراً ‏أو ‏يسخر ‏من ‏سائل ‏أو ‏مهمَّش، ‏أو ‏يتباهى‏ ‏بعدد مرافقيه‏، ‏أو‏ يقلل ‏من ‏نصائح ‏أصدقائه ‏ومحبيه، ولم ‏يمتعض ‏من ‏نقد ‏سياسي. ‏كبيراً ‏أمام ‏الأقزام، ‏وأرجوازات ‏التهريج.

‏وكثيراً ‏ماكان يترفع ‏عن ‏الرد ‏على ‏سفهاء ‏التواصل ‏الاجتماعي ‏‏(نشطاء ‏حزب ‏الإصلاح)، تحديداً.

‏ورغم ‏اختلافي ‏مع ‏بعض ‏ما ‏كان ‏يطرحه ‏من ‏آراء ‏سياسية، ‏لم ‏يحدث ‏أن ‏أسأت ‏له ‏بتعليق، ‏وكان ‏لي ‏شرف ‏كبير، ‏أن ‏أدافع ‏عنه_‏‏ ‏بأدب ‏شديد‏_ ‏إذا ‏ما طاله أحدهم ‏بتعليق‏ ‏مسفه.

وخاصة ‏خلال عامي 2014م، و 2015م، ‏إذ ‏كان ‏يدير ‏حساباً ‏شخصياً ‏في “‏الفيسبوك”، ‏واختفى ‏بعدها ‏لأسباب‏ ‏أجهلها‏، و‏كنت ‏أؤكد ‏لكل ‏من ‏كان ‏يتهور ‏بمهاجمته ‏بصفاقة ‏وابتذال، ‏أن ‏يلجأ ‏إلى ‏نقده ‏سياسياً، ‏كأفضل ‏وسيلة ‏للاختلاف ‏الخلاق.

وحتى ‏هذه ‏اللحظة، ‏أعتقد ‏أنه ‏من ‏الطبيعي ‏أن ‏يتعرض ‏للنقد، ‏ولكن، ‏دون ‏اللجوء ‏إلى ‏لغة ‏التجريح، أو الشتيمة.

إذا ما أردنا أن نمر على شريط جرائم ‏الكثير ‏من ‏المشائخ، ‏فليس ‏لها ‏أول ‏ولا ‏آخر، إلا ‏من ‏رحم ‏ربي، ‏غير ‏أن ‏مسيرة ‏الشيخ ‏سلطان، ‏النضالية، خالية من أي ‏قضايا فساد مالي.ويجمع الكثيرون على أنه إذا كان خالياً من أية ‏سلبيات، ‏فإن ‏إيجابياته ‏كثيرة، وإذا ‏كانت ‏له ‏مآخذ، ‏فحسناته ‏التي ‏نعلمها، ‏وما لا ‏يعلمها إلا ‏الله ‏كثيرة، ‏فلا ‏أحد ‏يخلو ‏أصلاً ‏من ‏أي ‏مساوئ، ‏لأن ‏الكمال ‏لله ‏وحده.

لم يحدث أن ‏هدّد ‏أو ‏توعد، ‏أو ‏روّع ‏ ‏شخصاً ما، ‏أو ‏اقتحم ‏مرفقاً ‏حكومياً، ‏أو ‏أهلياً ‏أو ‏قضائيا، ‏أو اختطف‏ ‏قاضياً ‏أو‏ ‏محامياً‏ ‏أو ‏سجيناً، ‏تحت ‏تهديد ‏السلاح، ‏أو ‏تورط بممارسة ‏الضغط ‏على ‏أي ‏مسؤول ‏قضائي، ‏أو ‏أمني،‏ ‏لإجباره ‏على ‏تحريف‏ ‏سير ‏اجراءات ‏قضية ‏جنائية ما، أو ‏أنه ‏تستر على ‏عناصر ‏مطلوبة ‏أمنياً.

ما غدر ‏أو ‏خان ‏رفيقاً‏، ‏وما‏ مارس الوشاية على أحدٍ، ‏أو ‏حرّض ‏أو ‏شجع ‏على ‏البلطجة، ‏في ‏هتك ‏أعراض ‏الناس ‏في ‏الأسواق، ‏والأرياف.

لم يثبت أن أهان أو اعتدى، أو حتى مرافقوه_ باطلاً على أيٍ من رعاياه_ كائنًا من ‏كان‏، أو عرَّض حياتهم ‏للخطر، أو استعبدهم، ‏أو استولى ‏أو ‏صادر، ‏أو ‏اغتصب ‏أملاكهم، ‏أو ‏أجبرهم كرهاً ‏على‏ ‏تخصيص واستقطاع ‏مبالغ ‏مالية لصا‏لحه، ‏من ‏ريع ‏محاصيلهم ‏الزراعية، ‏(‏ريع ‏مزارع ‏القات)، خصوصاً‏.

أو ‏أنه فرض ‏عليهم تقديم ‏رؤوس ‏من ‏ثرواتهم‏ ‏الحيوانية، ‏وماشابه ‏ذلك، أو اشترط ‏عليهم ‏‏سلفاً – دفع ‏مبالغ ‏نقدية – ‏مقابل ‏حل ‏قضاياهم ‏الاجتماعية، ‏والأسرية، ‏ونزاعاتهم ‏المختلفة ‏والمعقدة،‏‏‏‏ ‏منها.

بل‏‏‏‏ ‏كثيراً ‏ما ‏كان ‏سباقاً ‏إلى ‏تقديم ‏غرامات ‏مالية، ‏مستحقة، ‏إذا ‏ما ‏فُرضت ‏على ‏أحد ‏الأطراف، ‏عرفاً ‏وقانوناً، ‏وعجز‏‏ ‏الطرف ‏الآخر ‏عن ‏دفعها‏.

ما ‏مارس الاحتيال، و‏اللصوصية، ‏للحصول ‏على ‏أموال ‏من ‏الدولة، ‏أو ‏من ‏رجال ‏المال ‏والأعمال، ‏داخلياً ‏أو ‏خارجياً،‏ ‏بغية ‏إقامة ‏مشاريع ‏وهمية، وما ابتز تاجراً ‏أو ‏ثرياً، أو جهة ‏خارجية ‏داعمة ‏لمشاريع تنموية، أو خيرية، ولم ‏يُثبت ‏أن ‏قدم ‏كشفاً ‏بأسماء ‏رواتب ‏مجندين وهميين، أو العكس، ‏إلى ‏جهة ‏عسكرية ‏رسمية، ‏للتربّح ‏منها، ‏بصورة ‏أو ‏بأخرى.

وحتى لم يحدث أن عمد إلى لفت ‏أنظار ‏الآخرين، في الاستعراض بمرافقيه، أو بتجاوزه إشارات ‏المرور، ‏كما ‏هو ‏حال ‏بقية ‏المسؤولين.

لم يتورط في ارتكاب‏ ‏انتهاكات ‏بحق ‏أبناء عمومته، ‏‏أو ‏تطاول،‏ ‏أو ‏مرافقيه، على ‏طاعن ‏في ‏السن. لم ولن‏، ‏يثبت – ‏وما ‏سمعنا – ‏حتى ‏‏”إشاعة” ‏أن...

مشاهدة الشيخ سلطان السامعي المناضل الم نت ظ ر لرئاسة الجمهورية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الشيخ سلطان السامعي المناضل الم نت ظ ر لرئاسة الجمهورية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على موقع يمنات الأخباري ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الشيخ سلطان السامعي .. المناضل المُنتَظَر لرئاسة الجمهورية..!!.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار