وأضاف حزب الله أن الهجوم الجوي بدأ باتجاه هدف عسكري إسرائيلي نوعي سيعلن عنه لاحقا، وقال إن هذا الهجوم يأتي في إطار "الرد الأولي على استشهاد القائد فؤاد شكر". وأكد الحزب أنه استهدف مواقع وثكنات جيش الاحتلال ومنصات القبة الحديدية في شمالي فلسطين المحتلة بعدد كبير من الصواريخ، وقال إن عملياته ستأخذ وقتا، وبعد ذلك سيُصدر بيانا تفصيليا بشأن مجرياتها وأهدافها.
بالنسبة لحزب الله، تمثل الصواريخ سلاحًا أساسيا في إستراتيجيته العسكرية؛ ولذا فقد استثمر في تحديثها بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي أصبح يمثل تهديدًا أقلق جنرالات الحرب في تل أبيب.
زيادة النطاق والتنوع
امتلاك نسخ من الصواريخ متنوعة في مداها إلى هذا الحد يوفر لحزب الله العديد من المزايا التكتيكية، بما في ذلك تنويع الأهداف، إذ إن الصواريخ القصيرة المدى مفيدة لاستهداف المنشآت العسكرية القريبة والمناطق الحدودية والتهديدات المباشرة، والصواريخ المتوسطة المدى تسمح بضرب المدن الكبرى والبنية التحتية والأهداف العسكرية البعيدة، والصواريخ الطويلة المدى قادرة على ضرب أهداف إستراتيجية في عمق إسرائيل، بما في ذلك المراكز الحضرية الكبرى التي تمتلك قواعد عسكرية وبنية تحتية حيوية.
إن مجموعة من الصواريخ المتنوعة المدى تسمح لحزب الله بتوزيع منصات إطلاق الصواريخ على مساحة واسعة، وهذا يجعل من الصعب على قوات الخصم (جيش الاحتلال في هذه الحالة) تحديد مواقع الإطلاق وتدميرها في وقت واحد، أضف إلى ذلك أن امتلاك مدى متنوع من الصواريخ يتيح لحزب الله في النهاية درجة من السيطرة على سلّم التصعيد، ولهذا أهمية سياسية كبيرة.
تحسين الدقة
الصواريخ الموجهة بدقة هي أسلحة متقدمة يمكن توجيهها نحو الهدف بعد إطلاقها، حيث يتم التحكم فيها أثناء الرحلة بواسطة أنظمة توجيه مختلفة بما في ذلك نظام التموضع العالمي، ويتكون نظام الصواريخ الموجهة النموذجي من عدة أجزاء أهمها "مكونات الاستهداف" التي تعمل على تحديد الهدف وضربه بدقة، و"نظام التوجيه" للتحكم في مسار الصاروخ، و"نظام الطيران"، و"المحرك"، و"الرأس الحربي" المتفجر.
منصات إطلاق مرنة
في هذا السياق يصمم حزب الله منصات إطلاق للصواريخ لها أربع سمات تشكل نقاط قوتها، الأولى أنها متنقلة، يمكن تحريكها وإعادة وضعها بسرعة؛ مما يجعل من الصعب على قوات الخصم تعقبها واستهدافها، والثانية أنها مرنة، يمكن استخدامها في مختلف التضاريس، والثالثة أنه يمكن إخفاؤها وإخفاء مواقع تخزينها، والمزية الرابعة أن تدريب القوات وطبيعة المنصات يسمحان بالانتشار السريع لإطلاق الصواريخ والقذائف، وهو أمر بالغ الأهمية من الناحية العسكرية للهجمات المفاجئة أو الاستجابات السريعة.
صورة نشرها حزب الله للحظة إطلاق صاروخي بركان باتجاه مواقع عسكرية إسرائيلية (مواقع التواصل)
مؤخرًا أعلن حزب الله استخدام صاروخ بركان، وهو صاروخ رخيص الثمن (بضعة مئات من الدولارات)، قصير المدى وبسيط التركيب، لكن يمكنه حمل رأس حربي ثقيل يصل وزنه إلى 500 كيلوغرام، والميزة الأخرى أنه يمكن تحميل الرأس الحربي لصاروخ بركان بمتفجرات بأوزان مختلفة تبدأ من 60 كيلوغرامًا؛ مما يسمح بالمرونة حسب الهدف وطبيعة العملية. والواقع أنه برأس حربي يزن 100 كيلوغرام، فإن صاروخ بركان قادر على إحداث دمار في نطاق قطره 150 مترًا من مركز الضربة.
التكامل مع الأنظمة الأخرى
الأهم من ذلك أن المسيّرات يمكنها العمل في منظومة متكاملة مع الصواريخ بما يشبه حرب الأسلحة المشتركة، وهو أسلوب قتالي يسعى إلى دمج الأسلحة القتالية المختلفة للجيش لتحقيق تأثيرات تكاملية متبادلة. فمثلا في المراحل الأولى من هجوم شامل يمكن للمسيّرات استنزاف قدرات الدفاع الجوي الإسرائيلي في منطقة ما، تليها ضربات صاروخية فلا تتمكن الدفاعات من صدها جميعا، خاصة مع اختلاف تكتيكات عمل كل منها.
لا يقتصر الأمر إذا على تكنولوجيا الصواريخ، بل بطبيعة المعركة التي يديرها طرف اتجاه آخر، حتى لو كان هذا الطرف أضعف من الناحية التقنية، وتظل السمة الرئيسية للنجاح في إدارة المعارك هي المرونة، فكلما كنت أكثر مرونة أصبحت قدرتك على التكيف مع المتغيرات أفضل، وذلك في جانب منه هو أساس المعركة الجيدة، في أي حرب.
المصدر : الجزيرة
كلمات دلالية :
تابعو الأردن 24 علىمشاهدة خمسة أسباب تفسر قوة حزب الله الصاروخية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ خمسة أسباب تفسر قوة حزب الله الصاروخية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، خمسة أسباب تفسر قوة حزب الله الصاروخية.
في الموقع ايضا :
- Sana’a Warns Riyadh: We Possess Full Capability to Confront Any Escalation, Pain the Saudi Enemy, and Make It Pay a Heavy Price
- In a New Operation.. Sana’a Forces Destroy Weapons Depots and Inflict Dozens of Dead and Wounded on the Saudi and Sudanese Armies
- Confession from Within the Emergency Forces: Sana’a Forces Attack Kills and Injures About 155, Including Saudi and Sudanese Officers