منذ شهر رمضان الماضي توالت المناسبات الدينية والمجتمعية على المغاربة مثل “متتاليات حسابية”، مما أرهق بوضوح ميزانية عدد من الأسر، لا سيما تلك التي اختارت إحياء شعيرة الأضحى، قبل أن تلطِمها أمواج الاصطياف خلال العطل/الإجازات الصيفية، قبل أن تترصَّدَها تكاليف “المحفظة المدرسية” لأبنائها؛ أما بعض الفئات التي تختار “التعليم الخصوصي” لتمدرس أطفالها، فالتكاليف تتضاعف بشكل “رهيب”.
هذا الوضع يسائل القدرات المادية لبعض الأسر المغربية، التي يرى باحثون وخبراء اقتصاديون أن الإنفاق الاستهلاكي الذي تسارعت عجلته صيفاً، وإنْ كان إيجابياً أثرُه المحتمل على الاقتصاد الوطني، فإنه سيؤدي بكثير من المغاربة إلى الوقوع “ضحية دوامة الاقتراض”، التي يبدو أنها لن تنتهي بمجرد حلول الدخول المدرسي.
ونبّه أستاذ علوم الاقتصاد بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس إلى أن “غالبية الأسر تنتمي إلى الطبقة الضعيفة والمتوسطة وهي ذات دخل محدود”، مشددا، في حديث لجريدة هسبريس، على “ضرورة أن يتحلّى رب الأسرة بالعقلانية من أجل تدبير أمثل للدخل وتوزيعه على مجموعة من المصاريف”.
ولفت إلى أن “التزايد الكبير للنفقات منذ بداية العطلة الصيفية وصولا إلى الدخول المدرسي يثقل كاهل الأسر المغربية لكون جلها ينتمي إلى الطبقات الضعيفة أو المتوسطة مع دخل محدود يطرَح إشكالية القدرة على تحمل هاته النفقات”، مُبرزا أن “بعض الأسر تتحملها في ظرفية اقتصادية تتسم بالتضخم وأثره على القدرة الشرائية، وبالتالي فهي تلجأ إلى الاقتراض من أجل تغطية المصاريف”.
“التخطيط والادخار”
واسترسل قائلا: “الأسَرُ مطالَبة بالتخطيط العقلاني الواقعي لتدبير هذا الدخل الذي تتوفر عليه، ويجب أن يكون تخطيطا لجميع شهور السنة وبجميع مراحل المصاريف المتعلقة بحاجياتها، وهنا تكمُن أهمية الادخار لأنه جزء من الحل لتغطية المصاريف المستقبلية”.
“لا بديل عن الاقتراض”!
من جانبه سجل الباحث الاقتصادي محمد جدري أن “القدرات الشرائية للمواطنين، خصوصا ذوي الدخل المحدود والطبقة المتوسطة، تدهورت منذ أبريل من سنة 2021 لأن التضخم العالمي أثرَ بشكل كبير على فئات عريضة من المجتمع لا تستطيع أن تدَّخِر”.
وفي تقديره، “كشفت السنوات الأخيرة أن النفقات المتعلقة بهذه المناسبات الدينية وكذلك مناسبات العطل المدرسية أصبحت تؤثر بشكل كبير على القدرات الشرائية للأسر بالمغرب”، مبرزا أن “توالي رمضان، والعيد الكبير، والعطل الصيفية، ثم الدخول المدرسي أفرز مصاريف تُثقل كاهل مجموعة من الأسر، التي لم يعد لها بديل إلا الاقتراض”.
وأضاف أن “دوامة الاقتراض تبقى غير منتهية، وتؤثر بشكل كبير على الحياة الاقتصادية للأسر المغربية”، مشيرا إلى أن “مجموعة من هذه الأسر تُقرّ بأن لا بديل لها من أجل اقتناء ملابس أطفالها وتسديد مصاريف تمدرسهم وتكاليف الدخول إلا أن تسلك طريق الاقتراض، مما ينعش نشاط المؤسسات البنكية، أو تلجأ إلى الأقارب لتغطية نفقاتها”.
مشاهدة متتالية المصاريف ت رهق ميزانيات الأسر وسط تحذيرات من دوامة الاقتراض
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ متتالية المصاريف ت رهق ميزانيات الأسر وسط تحذيرات من دوامة الاقتراض قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "متتالية المصاريف" تُرهق ميزانيات الأسر وسط تحذيرات من دوامة الاقتراض.
في الموقع ايضا :