الانتظار يشبه الجلوس على صفيح ساخن...أَعاد عقارب ساعته اليدوية عشرين دقيقةإلى الوراء. هكذا خفَّف عن نفسه عذابالانتظار، ونسي الأَمر. لكنه، ومنذغشَّ الوقت، لم يصل إلى أيّ موعد. يجلسعلى حقيبته في المحطة منتظرًا قطارًا لا يصلأبدًا، دون أن ينتبه إلى أن القطار مَرَّفي موعده الدقيق، وإلى أنه هو الذي تأخر.يعود إلى بيته خائبًا. يفتح حقيبة السفرويعيد محتوياتها إلى الأدراج ككُل عائدٍ منسفر. ثم يتساءل غاضبًا: لماذا لا يحترمونالوقت ؟ وحين دقَّ الموتُ على بابهمستأذنًا بالدخول، وبَّخه قائلًا: لماذاوصلت قبل الموعد بعشرين دقيقة ؟اختبأ في الحمام. ولم يفتح له الباب ،كأنه مات في الحمَّام !
محمود درويش
مشاهدة حلو الكلام وقت مغشوش
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حلو الكلام وقت مغشوش قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على البوابه نيوز ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، حلو الكلام.. وقت مغشوش.
آخر تحديث :
في الموقع ايضا :