وكشفت الأرقام السنوية، التي نشرتها “جمعية مستوردي السيارات بالمغرب”، بخصوص بنية وتوزيع مبيعات السيارات الجديدة، خلال السنة الماضية، بجلاء عن “استمرار بيع سيارات تعمل بالمحروقات، مع هيمنة واضحة لمحركات الديزل (غازوال) أو البنزين”.
ويؤكد هذا “التقدم البطيء”، الذي عرفته السوق المغربية لمبيعات السيارات، فكرة “استمرار ضعف الإقبال على شراء سيارات نظيفة (كهربائية)”؛ إذ تثبت أن سوق المركبات الكهربائية في المغرب لا تحظى سوى بحصة “متواضعة” من المبيعات في السوق المحلية بالمقارنة مع الأسواق الأوروبية التي تصل فيها إلى حوالي النصف، وفق معطيات التقرير ذاته.
وفسرت جمعية مستوردي السيارات هذه التطورات بما وصفته “اتساع نطاق الخيارات المتاحة”، مع مرور العلامات التجارية للمركبات الكهربائية من 18 إلى 24 علامة سنة 2023، ثم “ارتفاع عدد النماذج من 71 إلى 82 نموذجا”، في مؤشر على اهتمام متنام لشركات صناعة السيارات بالسوق المغربية وتقديمها مزيدا من خيارات العرض المتنوعة أمام “المشترين الجدد”.
بالمقابل، فإن محدودية انتشار فكرة المرور إلى المركبات الكهربائية بالمغرب يمكن تفسيرها بـ”تكلفة هذا الصنف من السيارات التي ما زالت نسبيا مرتفعة، على الرغم من أنها بدأت في الانخفاض”.
“سوق مغربية ضعيفة”
لإلقاء مزيد من الضوء حول الموضوع وتفسيراته، أكد مصطفى لبراق، محلل اقتصادي مغربي مختص في اقتصاديات وأسواق الطاقة، “أهمية هذا الموضوع وراهنيته؛ نظرا لتداعياته الاقتصادية على سوق السيارات في المستقبل”.
وأورد المحلل الاقتصادي المختص في اقتصاديات وأسواق الطاقة أنه بالرغم أن السيارات مساهمة في التلوث الإجمالي للعالم، بما يعادل 25 في المائة؛ فإن سوق السيارات الكهربائية النظيفة بالمغرب ضعيفة جدا، شارحا “رغم أن بعض الموردين أدخلوا وأضافوا نوعية من الموديلات التي يمكن للمغاربة اقتناؤها”.
أسباب تفسر “العزوف”
وأكد المتخصص في اقتصاديات الطاقة أن “السيارات بشتى أنواعها ما زالت تفوق قدرة شراء معظم المغاربة، خاصة الكهربائية مقارنة مع السيارات ذات المحركات الحرارية.. لا سيما أن المغاربة مازالوا أوفياء أكثر لاقتناء سيارات أوروبية الصنع (ألمانية أو فرنسية أو غيرها بدل السيارات الصينية التي ظهرت في المغرب بأسعار تشجيعية نوعا ما).
كما سجل لبراق معددا ثالث التفسيرات في “سيادة نوع من هواجس ومخاوف إشكالية صيانة السيارات الكهربائية بالمغرب، في حال وقوع عطب تقني”.
وخلص بالقول إنه “رغم ضعف مبيعات السيارات الكهربائية، حاليا، فإنها سوف تزيد بصفة متذبذبة؛ لكن سوف تستمر في السنوات المقبلة، لأن السوق تتغير بشكل يجبر السائق المغربي على أن يتابع السوق رغم أنفه، نظرا للتوجه العالمي والأوروبي خاصة نحو مزيد من التصنيع النظيف الخالي من الكربون وغير المستهلك للمحروقات”.
مشاهدة السيارات الكهربائية بالمغرب تبصم حصة سوقية ضعيفة عقبات تعترض التطور
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ السيارات الكهربائية بالمغرب تبصم حصة سوقية ضعيفة عقبات تعترض التطور قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، السيارات الكهربائية بالمغرب تبصم "حصة سوقية ضعيفة".. عقبات تعترض التطور.
في الموقع ايضا :