وبنهاية فترة الترشيحات التي كانت محددة ما بين 25 و29 من شهر غشت الجاري، اتضح جليا أن الانتخابات الجزئية، المرتقب تنظيمها بتاريخ الـ12 من شتنبر المقبل، ستشهد تنافسا قويا بين أربعة أحزاب؛ حزب واحد يمثل الأغلبية، و3 أحزاب من جانب المعارضة. ويتعلق الأمر هنا بحزب التجمع الوطني للأحرار وحزب العدالة والتنمية وحزب فيدرالية اليسار، ثم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي اختار هو الآخر خوض هذه الموقعة الانتخابية سعيا منه إلى الظفر بمقعد إضافي يعزز به موقعه كأول قوى المعارضة على مستوى المؤسسة التشريعية.
بدوره، اختار حزب العدالة والتنمية الانضمام إلى الأحزاب المشاركة في الموقعة الانتخابية ذاته؛ فقد أعلن “المصباح”، في وقت سابق، عن ترشيحه عبد الصمد أبو زاهير، الكاتب الإقليمي للحزب نائب برلماني سابق، وفقا لما أورده بلاغ للحزب ذاته بهذا الخصوص.
أما الحزب “الأوفر حظا” في هذا السباق، فيظل حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يحاول استعادة مقعده الذي فقده بعد تجريد عضو عبد الرحيم واسلم منه؛ فقد زكى حزب “الحمامة” سعد بنمبارك، منسقه الجهوي بجهة الرباط سلا القنيطرة والنائب الأول لرئيس الجهة، كمرشح عنه في هذا الإطار.
وبانتهاء فترة التقدم بالترشيحات، اتضح أن حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال لم يُقدما على الترشح للانتخابات التي ستجرى على مستوى دائرة المحيط في شتنبر المقبل؛ وهو ما قرأته مصادر هسبريس على أنه “تعبير عن دعم ضمني لمرشح الأحرار، تفعيلا للتنسيق المشترك بين الأحزاب الثلاثة”.
وفي السياق نفسه انطلقت، اليوم الجمعة، الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات الجزئية ذاتها، حيث من المنتظر أن تستمر إلى غاية الـ11 من شهر شتنبر المقبل قبل فتح المجال أمام ساكنة الرباط من أجل اختيار من يمثلها على مستوى قبة البرلمان.
“دائرة الموت”
الدائرة الانتخابية موضوع هذه الأسطر عرفت مواجهة انتخابية قوية في الانتخابات التشريعية لشتنبر 2021 لاعتبارات أساسية مرتبطة بكونها تمثل 4 مقاعد برلمانية في الأساس؛ فوقتها نافست على المقاعد الأربعة ذاتها 10 أحزاب من المتقاربة من ناحية الثقل السياسي إلى جانب 9 أحزاب أخرى “مغمورة” نوعا ما.
وبالموازاة مع فشل سعد الدين العثماني عن حزب العدالة والتنمية ومحمد نبيل بنعبد الله عن حزب التقدم والاشتراكية في الظفر بأحد المقاعد الأربعة، تمكن كل من عبد الرحيم واسلم عن التجمع الوطني للأحرار من نيل الرتبة الأولى بأزيد من 14 ألفا من الأصوات، تلاه محمد المهدي بنسعيد (وزير الثقافة حاليا) بما يزيد عن 7 آلاف صوت، ثم عبد الإله البوزيدي عن حزب الاستقلال ونبيل الدخش عن حزب الحركة الشعبية بأزيد من 4 آلاف صوت على التوالي.
مشاهدة التنافس يشتد بين 4 أحزاب للظفر بمقعد برلماني واحد في دائرة المحيط بالرباط
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ التنافس يشتد بين 4 أحزاب للظفر بمقعد برلماني واحد في دائرة المحيط بالرباط قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، التنافس يشتد بين 4 أحزاب للظفر بمقعد برلماني واحد في دائرة المحيط بالرباط.
في الموقع ايضا :