On أغسطس 30, 2024
إب نيوز ٢٧ صفر
حاولت أن أخرس وأركز تفكيري على العمل الذي يتراكم يوما بعد آخر، ولكن دون جدوى! وكما يقول المثل المصري الشهير: “أبناء الحرام لم يتركوا لأبناء الحلال حاجة”.. بلادنا العربية تعج بكائنات لزجة سمجة طفيلية قذرة، ولعمري أن هؤلاء هم سبب من أسباب تأخر النصر، بل هم السبب الرئيس لتأخر النصر، ولو أننا أعطينا ضمائرنا إجازة لبضعة أيام وتفرغنا لعقاب المنافقين الأوباش، لكنا صنعنا معروفا لا ينسى لهذه الأمة، وخلصناها من أقذر عائق أمام تحررها؛ أولم يقول الله عنهم في سورة المنافقون: {هم العدو فاحذرهم}؟!
لم يخطر ببال أحد أن يأتي اليوم الذي نرى فيه عربيا أو مسلما يقف مع اليهود، فإذا بنا نرى من يدعون أنهم عربا ومسلمين وقد تحولوا إلى صهاينة أكثر من الصهاينة أنفسهم! فهناك من يبعثر مال لله على أبواب العمالة، وهناك من يريق كرامته على مذبح الخيانة!! تالله لم يوجد عبر التاريخ أحقر وأحط من الخونة العرب اليوم، ولو أننا متنا قهرا على ما نراه اليوم من خونة أمتنا لما لامنا أحد.. ماذا سيحكي التاريخ عن العرب في هذه الفترة المؤسفة للأجيال القادمة؟!
صبر جميل، والله المستعان.. الرد آت لا محالة، وهؤلاء المنافقون والساكتون لابد أن يخزيهم الله، بل وإن عدل الله نازل بهم لا محالة. أما من تحرك وصبر وصابر فلا محالة لابد أن ينتصر بفضل الله.. نحن مستمرون في التحرك والإعداد والبذل ماليا ونفسيا، وفي المسيرات، وفي التحشيد، وفي فضح جرائم الأعداء، وفي مقاطعة الأعداء إقتصاديا وإعلاميا حتى يحكم الله بيننا وبين القوم الظالمين، والعاقبة بإذن الله للمتقين.
رابط قناة المقاطعة (قاطع):
t.me/HNNet1
مشاهدة غثيان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ غثيان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على اب نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، غثيان!.
في الموقع ايضا :