وأعدت الحكومة ووكالات الأمم المتحدة خطة استجابة شاملة هذا الشهر تحدد سيناريوهين محتملين: أولا، تصعيد محدود يشبه حرب عام 2006، ينزح فيه من يقدر عددهم بنحو 250 ألفا من السكان، وثانيا: سيناريو أسوأ متمثل في "صراع خارج عن السيطرة" يؤدي إلى نزوح ما لا يقل عن مليون شخص.
وقالت الحكومة اللبنانية إن تمويل الطوارئ سيأتي من الدائنين ومنظمات المساعدات الإنسانية، لكن السلطات تكافح من أجل توفير تمويل لرعاية 100 ألف نازح حاليا، وما يقدر بنحو 60 ألف شخص يعيشون في منطقة النزاع، بتكلفة حوالى 24 مليون دولار شهريا.
وقال وزير البيئة ناصر ياسين، الذي يقود عمليات الإغاثة، للصحفيين بعد اجتماع طارئ للجنة الطوارئ الوزارية يوم الأحد إن هجمات صباح الأحد لن تغير الخطة، وأضاف: "إن الهجمات تقدم بالفعل سيناريوهات لكل الاحتمالات الممكنة، من بينها توسع الأعمال العدائية".
وعانى لبنان لعقود من الشلل السياسي والفساد كما أن مصارفه مرت بأزمة حادة، في حين أصبحت إمدادات الكهرباء بالكامل تقريبا حكرا على موردي الوقود وأصحاب المولدات الخاصة التي تعمل بالديزل، وفق التقرير. كذلك، ذكرت "أسوشيتد برس" إن المؤسسات الخدمية الحكومية تعتمد على مجموعات الإغاثة وجهات مانحة دولية لتتمكن من العمل بالحد الأدنى من القدرات، فيما بات كثير من اللبنانيين يعتمدون على مساعدات غذائية ومالية تعينهم على البقاء.مع هذا، فقد تراجعت السياحة، التي كانت البلاد تعتمد عليها للمساهمة في إنعاش الاقتصاد، منذ اندلاع الصراع الحدودي مع إسرائيل.
وفي نيسان الماضي، صرح ياسين بأن البلاد لا تملك سوى نصف التمويل اللازم للاستجابة للصراع والاحتياجات الإنسانية المترتبة عليه.
لبنان يواجه مشكلات لوجستية أكبر
في عام 2006، قصفت إسرائيل مدارج المطار الوحيد في لبنان، ما أدى إلى حد كبير إلى توقفه عن العمل، كما فرضت على البلاد حصاراً جوياً وبحرياً. وأدى قصف إسرائيل إلى إصابة البنية التحتية الأساسية بالشلل، وسوى أحياء بالأرض، مع التسبب في أضرار وخسائر تقدر بـ 3.1 مليارات دولار، وفق البنك الدولي.وفي تقييمها للحرب قالت الأمم المتحدة إن جهود الإغاثة التي بذلتها لم تأت استجابة لأزمة إنسانية. كذلك، ذكر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في تقرير بعد شهر من الحرب: "لم يمت الناس بسبب انهيار الصرف الصحي أو بسبب الجوع أو المرض.. بل ماتوا بسبب القنابل والقذائف".
وتمكن العديد من اللبنانيين من الفرار إلى سوريا المجاورة، حيث أدت انتفاضة عام 2011 إلى إدخال البلاد في أتون حرب أهلية.
ومن غير الواضح مدى سهولة عبور الحدود في حال نشبت حرب واسعة هذه المرة، سواء بالنسبة للمدنيين أو جماعات الإغاثة.وفي سياق تصريحها، قالت ليلى الأمين: "يبدو أن لبنان يملك مخزونا من الغذاء والوقود يكفي شهرين أو ثلاثة أشهر، ولكن ماذا سيحدث بعد ذلك؟ ليس لدينا سوى مطار واحد، ولا يمكننا نقل بضائع عبر حدودنا البرية. سيكون من الصعب جلب بضائع إلى البلاد". (العربية نت)
مشاهدة اقتصاديا هل يحتمل لبنان حربا مع إسرائيل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اقتصاديا هل يحتمل لبنان حربا مع إسرائيل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على Lebanon 24 ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، اقتصادياً.. هل يحتملُ لبنان حرباً مع إسرائيل؟.
في الموقع ايضا :