عناصر من قوى الأمن الداخلي في مناطق "درع الفرات" بريف حلب - أرشيفالثلاثاء 05 فبراير / شباط 2019"الهيئة السورية لقوى الأمن الداخلي"، مشروع تأسس مؤخرًا في مناطق المعارضة شمالي سوريا، يتمثل في هيئة تعمل على إعادة تأهيل كوادر سلك الشرطة المنشقين عن النظام، عبر ندوات وورشات عمل، قبل إعادة نشرهم لتأدية مهام حفظ الأمن. وقبل أيام، أُزيح الستار في إسطنبول عن "الهيئة السورية لقوى الأمن الداخلي"؛ بعد تنسيق ومداولات شملت ضباط شرطة منشقين وممثلين عن المعارضة من الداخل والخارج. واختارت الأطراف المؤسسة العميد "محمد فواز الشمالي" رئيسًا للهيئة الجديدة. وتقول الهيئة إنها تمثل ضباط وأفراد قوى الأمن الداخلي، المنشقين عن وزارة داخلية النظام، والذين رفضوا استخدام السلاح ضد أبناء الشعب. وبحسبها، فإن من تنطبق عليهم تلك المعايير يشكلون نحو ثلث كوادر داخلية النظام. وتسعى الهيئة إلى "استيعاب كافة الطاقات والخبرات المتوفرة من الشرطة المنشقين، من أجل بناء مؤسسة شرطية، وتطوير أداء مراكزها في المناطق المحررة". كما تهدف إلى "العمل على تمثيل منتسبي الشرطة كخبراء في أي لجنة تعنى بمراجعة القوانين المتعلقة بوزارة الداخلية في سوريا الحرة، بما يتناسب وحقوق الإنسان والاتفاقات الدولية"، فضلًا عن تمثيل الهيئة في أي مباحثات أو حل سياسي. "مشروع وطني" وفي حديث لوكالة "الأناضول"، قال العميد "الشمالي" إن المشاركين في الهيئة هم نخبة من ضباط الشرطة المهتمين والمنخرطين في الشأن العام وملفات حقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب؛ ومن رتب مختلفة. وأضاف أن الهيئة تعمل على التواصل مع شرطة منطقتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون"، عبر الجانب التركي؛ "لرؤية ما يمكن عمله بشكل مشترك". وتابع أنهم بصدد البحث عن دعم لنشاطهم، كما يعملون على تنظيم ند
مشاهدة الهيئة السورية للأمن الداخلي مشروع جديد لبناء شرطة حرة بمناطق المعارضة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الهيئة السورية للأمن الداخلي مشروع جديد لبناء شرطة حرة بمناطق المعارضة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.